Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 470

  1. المجلد الرابع عشر
  2. فصل فيما جاء في آخر صلاة صلاها رسول الله ﷺ بالناس، من أولها إلى آخرها، وأول صلاة أمر أبا بكر الصديق أن يصليها بالناس، والصلاة التي حضرها ﷺ حين وجد من نفسه خفة، وصلاة أبي بكر رضي الله ﵎ عنه بهم فيما
  3. ذكر تقرير النبي ﷺ أبا بكر - رضي الله ﵎ عنه - في آخر صلاة صلاها بالناس في حياته، وإشارته ﷺ إليهم قائما بها خلفه وارتضائه ﷺ صنعهم وذلك في صلاة الفجر يوم الاثنين، وهو اليوم الذي توفي

يوم الجمعة، ثم خمس صلوات يوم السبت، ثم خمس صلوات يوم الأحد، ثم صلى بهم صلاة الصبح يوم الاثنين، وتوفي النبي ﷺ من ذلك اليوم، وكان قد خرج فيما بين ذلك حين وجد من نفسه خفة لصلاة الظهر، إما يوم السبت، وإما يوم الأحد، بعد ما افتتح أبو بكر- رضي اللَّه ﵎ عنه- صلاته بهم، فافتتح صلاته، وعلقوا صلاتهم بصلاته، وهو قاعد، وهم قيام وصلى مرة أخرى خلف أبي بكر- رضي اللَّه ﵎ عنه- في رواية نعيم بن أبي هند ومن تابعه، فيكون جمله ما صلّى بهم أبو بكر- رضي اللَّه ﵎ عنه- في حياة رسول اللَّه ﷺ معهما ما افتتحها قبل خروجه سبع عشرة صلاة.

ثم ذكر من طريق الحسين بن الفرج، قال: حدثنا الواقدي قال: سألت أبا بكر بن أبي سبرة: كم صلى أبو بكر- رضي اللَّه ﵎ عنه- بالناس؟ قال: سبع عشرة صلاة. قلت: من أخبرك؟ قال: أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ.

قال البيهقيّ: وقد ذهب موسى بن عقبة، في مغازيه إلي أن النبي ﷺ في صلاة الصبح من يوم الاثنين، حتى وقف إلي جنب أبي بكر- رضي اللَّه ﵎ عنه- فصلى خلفه ركعة، فلما سلم أبو بكر- رضي اللَّه ﵎ عنه- أتم رسول اللَّه ﷺ الركعة الآخرة. وكذلك هو في مغازي أبي الأسود عن عروة.

وذلك يوافق ما رويناه عن حميد، عن ثابت، عن أنس- رضي اللَّه ﵎ عنه- في صلاة النبي ﷺ خلف أبي بكر- رضي اللَّه ﵎ عنه- ورواية نعيم بن أبي هند وغيره في حديث عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها-، ولا ينافي ما روينا عن الزهري وغيره عن أنس- رضي اللَّه ﵎ عنه-.

ويكون الأمر فيه محمولا على أنه رآهم وهم صفوف خلف أبي بكر- رضي اللَّه ﵎ عنه- في الركعة الأولى من صلاة الصبح، فقال ما حكي هو وابن عباس- رضي اللَّه ﵎ عنهما-، ثم خرج فأدرك معه الركعة الآخرة، أو خرج فصلى، ثم قال ما حكيا، فنقلا بعض الخبر ونقل

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 470 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.