Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 472

  1. المجلد الرابع عشر
  2. فصل فيما جاء في آخر صلاة صلاها رسول الله ﷺ بالناس، من أولها إلى آخرها، وأول صلاة أمر أبا بكر الصديق أن يصليها بالناس، والصلاة التي حضرها ﷺ حين وجد من نفسه خفة، وصلاة أبي بكر رضي الله ﵎ عنه بهم فيما
  3. ذكر تقرير النبي ﷺ أبا بكر - رضي الله ﵎ عنه - في آخر صلاة صلاها بالناس في حياته، وإشارته ﷺ إليهم قائما بها خلفه وارتضائه ﷺ صنعهم وذلك في صلاة الفجر يوم الاثنين، وهو اليوم الذي توفي

أبو بكر- رضي اللَّه ﵎ عنه- حين قضى سجوده يتشهد والناس جلوس فلما سلم، أتم رسول اللَّه ﷺ الركعة الآخرة، ثم انصرف إلى جذع من جذوع المسجد، والمسجد يومئذ سقفه من جريد وخوص، ليس على السقف كثير طين، وإذا كان المطر امتلأ المسجد طينا، إنما هو كهيئة العريش.

وكان أسامة بن زيد- رضي اللَّه ﵎ عنه- قد تجهز للغزو، وخرج في نقله إلى الجرف، فأقام تلك الأيام بشكوى رسول اللَّه ﷺ، وكان رسول اللَّه ﷺ قد أمره على جيش عامتهم المهاجرون، فيهم عمر بن الخطاب- رضي اللَّه ﵎ عنه- وأمره رسول اللَّه ﷺ يغير على مؤتة، وعلى جانب فلسطين حيث أصيب زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبد اللَّه بن رواحة- رضي اللَّه ﵎ عنهم- فجلس رسول اللَّه ﷺ إلى ذلك الجذع، واجتمع إليه المسلمون يسلمون عليه، ويدعون له بالعافية، ودعا رسول اللَّه ﷺ أسامة بن زيد- رضي اللَّه ﵎ عنه-.

فقال: أغد على بركة اللَّه، والنصر والعافية، ثم أغر حيث أمرتك أن تغير، قال أسامة بن زيد- رضي اللَّه ﵎ عنه-: يا رسول اللَّه قد أصبحت مفيقا وأرجو أن يكون اللَّه ﷿ قد عافاك، فأذن لي فأمكث حتى يشفيك اللَّه، فإنّي إن خرجت وأنت على هذه الحال، خرجت وفي نفسي منك قرحة، وأكره أن أسأل عنك الناس.

فسكت عنه رسول اللَّه ﷺ، وقام فدخل بيت عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- ودخل أبو بكر على ابنته عائشة فقال: قد أصبح رسول اللَّه ﷺ مفيقا وأرجو أن يكون اللَّه ﷿ قد شفاه، ثم ركب فلحق بأهله بالسنح وهنالك كانت امرأته حبيبة بنت خارجة بن أبي زهير بن أخي بني الحارث بن الخزرج، وانقلبت كل امرأة من نساء رسول اللَّه ﷺ إلى بيتها.

وذلك يوم الاثنين، ووعك رسول اللَّه ﷺ حين وجع واشتد الوعك واجتمع إليه نساؤه، وأخذ بالموت، فلم يزل كذلك حتى زاغت الشمس من يوم الاثنين يغمى عليه الساعة ثم يفيق ثم يشخص بصره إلى السماء، فيقول في الرفيق الأعلى مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 472 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.