Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 497

  1. المجلد الرابع عشر
  2. فصل في ذكر ما قيل في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. ذكر ما حفظ عنه ﷺ في مرض موته من الأحكام والوصايا ونحو ذلك حتى توفاه الله ﵎ -

ومن حديث عفان، حدثنا قتادة عن أبي الخليل، عن سفينة مولى أبي سلمة، عن أم سلمة- رضي اللَّه ﵎ عنها- قالت: كان رسول اللَّه ﷺ يقول في مرضه: اللَّه، اللَّه، الصلاة وما ملكت أيمانكم، قالت: فجعل يتكلم بها، ما يفيض [ (١) ] . قال البيهقي: هذا هو الصحيح.

وخرج البخاري من حديث عفان، عن صخر بن جويرية، عن عبد الرحمن ابن القاسم، عن أبيه، عن عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- قالت:

دخل عبد الرحمن بن أبي بكر- رضي اللَّه ﵎ عنهما- على النبي ﷺ وأنا مسندته إلى صدري ومع عبد الرحمن- رضي اللَّه ﵎ عنه- سواك رطب يستن به فأبداه رسول اللَّه ﷺ بصره، فأخذت السواك فقضمته ونفضته وطيبته، ثم دفعته إلي النبي ﷺ فاستن به، فما رأيت النبي ﷺ استن استنانا قط أحسن منه فما عدا أن فرغ رسول اللَّه ﷺ رفع يده أو إصبعه ثم قال: في الرفيق الأعلى. ثلاثا. ثم قبض. وكانت تقول: مات ﷺ بين حاقنتي وذاقنتي [ (٢) ] وخرج من طريق الليث قال: حدثني ابن الهاد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- قالت: مات النبي ﷺ وإنه لبين حاقنتى وذاقنتي فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا بعد النبي ﷺ [ (٣) ] .

ذكره في باب مرض النبي ﷺ فإنه ذكر فيه من حديث عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد قال: أخبرنى ابن أبي مليكة قال: إن ابن عمر ذكر أن مولى عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- أخبره أن عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- كانت تقول: إن من نعم اللَّه تعالى أن رسول اللَّه ﷺ توفي في بيتي، وفي يومي، وبين سحري، ونحري وإن اللَّه جمع بين ريقي وريقه عند موته. دخل عليّ عبد الرحمن بن أبي بكر، وبيده السواك، وأنا مسندة رسول

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 497 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.