ذكر ما نزل به ﷺ من شدة الوجع
خرج البخاري في كتاب المرض [ (١) ] من حديث سفيان وشعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- قالت: ما رأيت أحدا اشتدّ عليه الوجع من رسول اللَّه ﷺ.
وخرجه مسلم في كتاب البرّ والصلة [ (٢) ] من حديث جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل عن مسروق، عن عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- قالت:
ما رأيت رجلا أشد عليه الوجع من رسول اللَّه ﷺ وفي رواية مكان الوجع وجعا.
وخرجه النسائي [ (٣) ] من حديث سفيان عن سليمان عن شقيق عن مسروق عن عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- قالت: ما رأيت الوجع علي أحد أشد منه على رسول اللَّه ﷺ وخرجه قاسم بن أصبغ وابن أيمن بمثله.
وخرج البخاري [ (٤) ] ومسلم [ (٥) ] من حديث الأعمش، عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد، عن عبد اللَّه بن مسعود- رضي اللَّه ﵎ عنه- قال: دخلت علي رسول اللَّه ﷺ وهو يوعك، فمسسته بيدي فقلت: يا رسول اللَّه: إنك توعك وعكا شديدا فقال ﷺ: أجل، إني أوعك كما يوعك رجلان منكم، قلت: ذلك بأن لك أجرين، قال رسول اللَّه ﷺ: أجل ذلك كذلك، ثم قال: ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر اللَّه- تعالى- بها سيئاته، كما تحط الشجرة ورقها [ (٦) ] .