Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 532

  1. المجلد الرابع عشر
  2. فصل في ذكر ما قيل في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. ذكر وثوب مسيلمة في بني حنيفة ورسول الله ﷺ حي

ووصل كتاب أبي بكر إلى خالد أن يقتل كلّ محتلم، وكان قد صالحهم، فوفى لهم ولم يغدر. ولما رجع النّاس قال عمر لابنه عبد اللَّه، وكان معهم:

ألا هلكت قبل زيد؟ هلك زيد وأنت حيّ! ألا واريت وجهك عني؟ فقال عبد اللَّه: سأل اللَّه الشهادة فأعزيتها وجهدت أن تساق إليّ فلم أعصها [ (١) ] .

وقال سيف: حدثنا طلحة بن الأعلم، عن عكرمة، عن ابن عباس- رضي اللَّه ﵎ عنهما قال: كان النبي ﷺ قد ضرب بعث أسامة بن زيد فلم يسر لوجع النبي ﷺ ولخلع مسيلمة والأسود، وقد أكثر المنافقون في تأمير أسامة- رضي اللَّه ﵎ عنه- حتى بلغ النبي ﷺ فخرج عاصبا رأسه من الصداع لذلك الشأن، لرؤيا أريها ﷺ في بيت عائشة- رضى اللَّه ﵎ عنها- وقال: إني رأيت البارحة فيما يرى النائم أن في عضدي سوارين من ذهب فكرهتهما، فنفختهما، فطارا، فأولتهما هذين الكذابين.

صاحب اليمامة وصاحب اليمن، وقد بلغني أن أقواما يقولون في إمرة أسامة- رضي اللَّه ﵎ عنه- ولعمري لئن قالوا في إمارته لقد قالوا في إمارة أبيه من قبله، وإن كان أبوه لخليقا لها، وإنه لها لخليق فأنفذوا بعث أسامة- رضي اللَّه ﵎ عنه-، فقال ﷺ: لعن اللَّه الذين يتخذون قبور أنبيائهم مساجد، فخرج أسامة- رضي اللَّه ﵎ عنه- فعرس بالجرف وأنشأ الناس في العسكر ونجم طليحة، وثقل رسول اللَّه ﷺ فلم يستتم الأمر.

وقد خرج البخاري ومسلم [ (٢) ] طرقا من ذلك، وخرج البخاري في باب علامات النبوة في الإسلام [ (٣) ] من حديث أبي اليمان، أخبرنا شعيب عن عبد اللَّه بن أبي حسين حدثنا نافع بن جبير عن ابن عباس- رضي اللَّه ﵎ عنهما، قال: قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول اللَّه ﷺ فجعل يقول: إن

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 532 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.