Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 537

  1. المجلد الرابع عشر
  2. فصل في ذكر ما قيل في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. ذكر وثوب مسيلمة في بني حنيفة ورسول الله ﷺ حي

ورميت مشتبه الفلات بفيلق ... شهبا ذات نوارح وأوار

وفتحت بالجيش الموبر جمعهم ... ورياح كل مصلصل حران

وخدعت عربين اليمامة كلهم ... بخيبهم ويجعفر وعزار

وكانت بنو حنيفة فرقتين فرقة مع مسيلمة وهو أهل هجر وحشدوا ثم خرجوا نحو الوشم وفرقة مع تمامه من بني سحيم وأهل القرى من فينا حنيفة فغضب أهل حجر ثم خرجوا نحو الوشم يغزون يمامه ومن بيعة من بني تميم سحيم وأهل القرى ومن أمره من تميم وقيس فالتفوا بالوشم فاقتتلوا قتالا شديدا فهزم مسيلمة وأصحابه واتبعهم تمامه بمن معه يقتلونهم قاهرين لهم ثم رجعوا وقد بنوا أيديهم مما أصابوا من جند مسيلمة فقال ثم في ذلك.

قالت رميلة لا يهد وقد جرى ... يوم الغوير بحكهما استعار

أرميل لي أني لم اربح مودتي ... حتى تزيل مساقتى الأقدار

أرميل أني شاري لمحمد نفسي ... وأهلي الدهور عمار

فغضبت جميعهم يطعن مصائب ... حتى نزهده بيننا الأكوار

وركبت غازى القرى في أثره ... أقرى المنان وجعنا سيار

قال سيف عن طلحة عن ماهان عن ابن عباس- رضي اللَّه ﵎ عنهما- قال: فأتى النبي ﷺ الخبر بما ألقي مسيلمة فقال: هداك مسيلمة قد سحى وضاق ضرعا واللَّه مخزيه ومن لقيه فليبرأ منه فأن له شيطانا لا يقطع أمرا دونه يصغي إليه فإذا اصغي إليه فليغتنم شغله فإن قلبه مخامر وأنه ذلك أرشد سفيه يزيد أن حتى فعلوهما زبيبتان وأنه لا يصاب إلا في تلك الحال.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 537 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.