Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 575

  1. المجلد الرابع عشر
  2. فصل في ذكر ما جاء في غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم

سمعت محمد بن علي أبا جعفر، قال: غسل النبي ﷺ، ثلاثا بالسدر، وغسل ﷺ وعليه قميصه، وغسل ﷺ من بئر يقال لها الغرس بقباء، كانت لسعد بن خيثمة، وكان النبي ﷺ يشرب منها، وولي غسله عليّ والفضل- رضي اللَّه ﵎ عنهما- محتضنه، والعباس- رضي اللَّه ﵎ عنه- يصب الماء، فجعل الفضل- رضي اللَّه ﵎ عنه- يقول: أرحني قطعت وتيني إني لأجد شيئا يتسلط عليّ [ (١) ] .

وخرج الإمام أحمد من طريق يحيي بن يمان، عن حسن بن صالح، عن جعفر بن محمد قال: كان الماء يستنقع في جفون النبي ﷺ فكان علي- رضي اللَّه ﵎ عنه- يحسوه [ (٢) ] .

وذكر عن معاذ قال: إن عليا- رضي اللَّه ﵎ عنه- كان كلما اجتمع من الماء شيء في معاينه أو محاجره امتصه، فلذلك كان علي أكرم بعلم لم يكرم بمثله أحد.

وقال الزهري: عن سعيد بن المسيب، عن عليّ- رضي اللَّه ﵎ عنه- أنه غسل النبي ﷺ فعصر بطنه في الوسطي فلم يخرج شيء فقال- رضي اللَّه ﵎ عنه- بأبي وأمى، طيبا في الموت وفي الحياة.

روي الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب من طريق أحمد بن محمد بن محمد بن جميل قال: حدثني عمي سهل بن جميل بن مهران عن أبي مقاتل السمرقندي عن كثير بن زياد، عن الحسن قال: لم مات رسول اللَّه ﷺ وجدوا في ثيابه نافحة مسك يطيب بها ثيابه [ (٣) ] انتهى.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 575 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.