وبرد من جبرة؟ فقالت: قد أتي بالبرد ولكنهم ردوه ولم يكفنوه فيهم [ (١) ] .
وخرج البخاري في باب الكفن بغير قميص من حديث سفيان عن هشام ابن عروة عن عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- قالت: كفن النبي ﷺ في ثلاثة أثواب سحول كرسف ليس فيها قميص ولا عمامة.
ومن حديث يحيى عن هشام قال: حدثني أبي عن عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- قالت: إن رسول اللَّه ﷺ كفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص ولا عمامة [ (٢) ] .
وخرجه الترمذي [ (٣) ] والنسائي من حديث حفظ عن هشام، عن أبيه، عن عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- قالت: كفن النبي ﷺ في ثلاثة أثواب بيض يمانية كرسف ليس فيها قميص ولا عمامة.
قال: فذكر لعائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- قولهم في ثوبين وبرد وحبره. قالت: قد أتي بالبرد، ولكنهم ردوه ولم يكفنوه فيه. لم يقل الترمذي كرسف.
وقال: حديث عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- حديث صحيح وقد روى في كفن النبي ﷺ روايات مختلفة، وحديث عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- أصح الأحاديث التي رويت في كفن النبي ﷺ والعمل على حديث عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم. قال سفيان الثوري: يكفن الرجل في ثلاثة أثواب: إن شئت في قميص ولفافتين. وإن شئت في ثلاث لفائف. ويجزئ ثوب واحد إن لم يجدوا ثوبين. والثوبان يجزيان. والثلاثة لمن وجدها أحب إليهم. وهذا قول الشافعيّ واحمد وإسحاق. قالوا: تكفن المرأة في خمسة أثواب [ (٤) ] .
وخرج مسلم من حديث محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة أنه قال: سألت عائشة زوج النبي ﷺ عنهم فقلت لها: في كم كفن رسول اللَّه ﷺ؟ فقالت:
في ثلاثة أثواب سحولية.