Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 597

  1. المجلد الرابع عشر
  2. فصل في ذكر نبذة مما رثي به رسول الله ﷺ [١]

فإن عذلتك عاذلة فولي: ... علام وفيم، ويحك! تعذليني؟

على نور البلاد معا جميعا ... رسول اللَّه أحمد فاتركيني

فإلا تقصري بالعذل عني، ... فلومي ما بدا لك أو دعيني!

لأمر هدني وأذل ركني، ... وشيب بعد جدتها قروني!

وقالت أيضا- رضي اللَّه ﵎ عنها-:

ألا يا رسول اللَّه كنت رجاءنا، ... وكنت بنا برا ولم تك جافيا!

وكنت بنا رءوفا رحيما نبينا، ... ليبك عليك اليوم من كان باكيا!

لعمرك ما أبكي النبي لموته! ... ولكن لهرج كان بعدك آتيا

كان على قلبي لذكر محمد، ... وما خفت من بعد النبي المكاويا

أفاطم صلى اللَّه، رب محمد، ... على جدث أمسى بيثرب ثاويا!

أبا حسن فارقته وتركته ... فبكّ بحزن آخر الدهر شاجيا!

فدى لرسول اللَّه أمي وخالتي ... وعمي ونفسي قصرة ثم خاليا

صبرت وبلغت الرسالة صادقا، ... وقمت صليب الدين أبلج صافيا!

فلو أن رب الناس أبقاك بيننا ... سعدنا، ولكن أمرنا كان ماضيا!

عليك من اللَّه السلام تحية، ... وأدخلت جنات من العدن راضيا!

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 597 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.