Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 161

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في ذكر صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. وأما صفة لحيته

الكعبة وأنا على عريشي.

وأما صفة لحيته

ففي حديث علي ﵁: كان رسول اللَّه ﷺ ضخم الرأس واللحية،

وفي رواية: كان ضخم الهامة عظيم اللحية [ (١) ] .

وللترمذي من حديث أبي هالة: كان رسول اللَّه ﷺ كثّ اللحية.

ورواه حماد عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل عن محمد بن علي عن أبيه قال:

كان رسول اللَّه ﷺ كث اللحية، وليعقوب بن سفيان من حديث الزهري عن ابن المسيب أنه سمع أبا هريرة يصف رسول اللَّه ﷺ فقال: كان أسود اللحية حسن الشعر.

وقال محمد بن المثنى: حدثنا يحيى بن كثير عن أبي ضمضم قال: نزلت بالرجيع فقيل لي: هاهنا رجل رأى النبي ﷺ فأتيته فقلت: رأيت رسول اللَّه؟

قال نعم، رأيته رجلا مربوعا حسن السّبلة، قال: وكانت اللحية تدعى في أول الإسلام سبلة.

وقال عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول اللَّه ﷺ كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها بالسّوية.

وروي ابن عبد البر من طريق جنادة بن مروان الأزدي عن جرير بن عثمان عن عبد اللَّه بن بسر قال: كان شارب رسول اللَّه ﷺ بحيال شفته.

وقال محمد بن عائذ: قال ابن شهاب الزهري: أخبرني عروة عن عائشة ﵂، انصرف رسول اللَّه ﷺ من جنازة سعد بن معاذ ويده في لحيته.

وقال ابن شهاب: أخبرني سعيد بن المسيب عن عائشة قالت: كان رسول اللَّه ﷺ إذا وجد [ (٢) ] فإنما يده في لحيته يفتلها أو يحركها.

قال محمد بن عمرو عن علقمة الليثي عن عائشة قالت. بكى أصحاب رسول اللَّه ﷺ على سعد- يعني ابن معاذ- حتى إني لأعرف بكاء أبي بكر من بكاء

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 161 (SanadKitab #1524, hlm. urut 598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.