Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 162

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في ذكر صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. وأما صفة شعره

عمر ﵄، قالت: وكانوا كما قال اللَّه ﷿: رُحَماءُ بَيْنَهُمْ [ (١) ] .

فقال: يا أمتاه! فما صنع رسول اللَّه ﷺ؟ فقالت: ما كانت عيناه تكاد تدمعان على أحد، ولكنه كان إذا وجد [ (٢) ] فإنما يده في لحيته.

وقال حماد بن سلمة: أخبرنا عبيد اللَّه بن عمر عن سعيد المقبري عن ابن جريج أنه قال لابن عمر: رأيتك تحفي شاربك، قال: رأيت النبي ﷺ يحفي شاربه.

وقال الفضل بن دكين: أخبرنا مندل عن عبد الرحمن بن زياد عن أشياخ لهم قالوا: كان رسول اللَّه ﷺ يأخذ الشارب من أطرافه.

وأما صفة شعره

فخرج مسلم من حديث أنس كان رسول اللَّه ﷺ رجل الشعر ليس بالسبط ولا بالجعد القطط.

وأخرج من حديث مالك وغيره عن ربيعة، وللبخاريّ من حديث مسلم ابن إبراهيم: أخبرنا جرير عن قتادة عن أنس: كان النبي ﷺ ضخم اليدين لم أر بعده مثله، وكان شعر النبي ﷺ رجل لا جعدا ولا سبطا.

ومن حديث وهب بن جرير قال: حدثني أبي عن قتادة قال: سألت أنس ابن مالك عن شعر النبي ﷺ فقال: كان شعر رسول اللَّه رجلا ليس بالسبط ولا الجعد، بين أذنيه وعاتقه، ذكرهما في اللباس، وخرّج مسلم من هذه الطريق نحو هذا [ (٣) ] .

ولأبي داود من حديث عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن ثابت عن أنس قال:

كان شعر رسول اللَّه ﷺ إلى شحمة أذنيه [ (٤) ] .

وقال حميد عن أنس كان شعر رسول اللَّه ﷺ إلى أنصاف أذنيه.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 162 (SanadKitab #1524, hlm. urut 599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.