Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 224

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في ذكر شمائل رسول الله ﷺ وأخلاقه
  3. وأما رقته ورحمته ولطفه

وخرّج من حديث إسماعيل بن علية عن أيوب عن عمرو بن سعيد عن أنس ابن مالك قال: ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول اللَّه ﷺ، قال: كان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة [ (١) ] ، فكان ينطلق ونحن معه، فيدخل البيت وإنه ليدخّن، وكان ظئره قينا فيأخذه فيقبله ثم يرجع،

قال عمرو: فلما مات إبراهيم قال رسول اللَّه ﷺ إن إبراهيم ابني وإنه مات في الثدي، وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة.

وخرج البخاري [ (٢) ] ومسلم [ (٣) ] من حديث ابن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: تقبلون الصبيان؟ فما نقبلهم! فقال النبي ﷺ: أو أملك أن نزع اللَّه من قلبك الرحمة؟.

وفي لفظ مسلم عن عائشة قالت: قدم ناس من الأعراب على رسول اللَّه فقال:

تقبلون صبيانكم؟ فقالوا نعم؟ قالوا: لكننا ما نقبل، فقال رسول اللَّه ﷺ:

وأملك إن كان اللَّه قد نزع منكم الرحمة [ (٤) ] ؟.

وقد خرجا [ (٥) ] من حديث أنس: رويدك يا نجشة، سوقك بالقوارير، يعني

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 224 (SanadKitab #1524, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.