Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 266

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في ذكر آداب رسول الله ﷺ وسمته وهديه
  3. وأما سماعه الشعر واستنشاؤه وتمثله به

فقال: ردي علي قول اليهودي قاتله اللَّه، لقد أتاني جبريل برسالة من ربي:

أيّما رجل صنع إلى أخيه صنيعة فلم يجد له جزاء إلا الثناء والدعاء فقد كافأه [ (١) ] :

قيل هما لغريض اليهودي، وهو السموأل بن عادية، وقيل لزيد بن عمرو بن نفيل، وقيل لورقة بن نوفل، وقيل لزهير بن جناب: وقيل عامر الحرمي، والصحيح أنهما لغريض أو لابنه.

قال ابن الجوزي: وقد أنشده جماعة منهم العباس، وعبد اللَّه بن رواحة، وحسان وضرار، وأنس بن زنيم، وعائشة في خلق كثير، قد ذكرتهم في كتاب أحكام الانتشاء.

وخرّج الترمذي من حديث شريك، عن المقدام بن شريح عن أبيه عائشة ﵂، قال: قيل لها: هل كان النبي ﷺ يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت:

كان يتمثل بشعر ابن رواحة [ (٢) ] ، ويتمثل ويقول:

ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد [ (٣) ]

قال هذا حديث حسن صحيح [ (٤) ] .

وخرّجه أبو بكر بن أبي شيبة من حديث سماك عن عكرمة عن ابن عباس ﵁ قال: كان رسول اللَّه ﷺ يتمثل من الأشعار:

ويأتيك بالأخبار من لم تزود

وخرّجه النسائي من حديث هشيم عن مغيرة عن الشعبي عن عائشة قالت:

كان رسول اللَّه ﷺ إذا استراث الخبر تمثل بقافية طرفة:

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 266 (SanadKitab #1524, hlm. urut 703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.