Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 267

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في ذكر آداب رسول الله ﷺ وسمته وهديه
  3. وأما سماعه الشعر واستنشاؤه وتمثله به

ويأتيك بالأخبار من لم تزود [ (١) ]

وخرّجه الإمام أحمد بهذا السند ولفظه: كان رسول اللَّه ﷺ إذا استراث الخبر تمثل فيه ببيت طرفة، فذكره.

وخرّجه البخاري في الأدب المفرد من طريق الوليد بن أبي ثور عن سماك:

عن عكرمة قال: سألت عائشة ﵂: هل سمعت رسول اللَّه ﷺ يتمثل شعرا قط؟ فقالت: كان أحيانا إذا دخل بيته يقول:

ويأتيك بالأخبار من لم تزود

وخرّج عبد الرزّاق عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كان رسول اللَّه ﷺ في سفر، فنزل رجل من المهاجرين فزجر بهم فقال:

لم يغذها مدّ ولا يضيف ... ولا تميرات ولا تعجيف

لكن غذاها اللبن الخريف ... المحصي القارص والصريف

فقالت الأنصار: انزل يا كعب: فإنما يعرض بنا، فنزل كعب بن مالك فقال:

لم يغذها مدّ ولا نصيف ... ولا تميرات ولا تعجيف

لكن غذاها الحنظل النقيف ... ومذقة كططرة الخيف

تنبت بين الزرب والكنيف

قال: فخاف النبي ﷺ أن يكون بينهما شيء، فأمرهما فركبا.

وخرّجه عن معمر قال: حدثني أبو حمزة الثمالي بنحو حديث هشام وزاد فيه:

أن النبي ﷺ عطف ناقته وأمرهما فركبا.

وخرّجه البخاري ومسلم من حديث شعبة عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: أصدق بيت قاله الشاعر، قول لبيد:

ألا كل شيء ما خلا اللَّه باطل ... وكل نعيم لا محالة زائل [ (٢) ]

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 267 (SanadKitab #1524, hlm. urut 704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.