Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 306

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في ذكر زهد رسول الله ﷺ في الدنيا وإعراضه عنها وصبره على القوت الشديد فيها واقتناعه باليسير منها وأنه كان لا يدخر إلا قوت أهله، وصفة عيشه، وأنه اختار الله والدار الآخرة
  3. وأما محبته الفأل [٣] وتركه الطيرة [٤] وتغيير الاسم القبيح

هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: لا عدوى ولا طيرة وأحب الفأل الصالح [ (١) ] .

ومن حديث هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ لا عدوى ولا هامة ولا طيرة، وأحب الفأل الصالح [ (٢) ] .

وخرّجا من حديث معمر وشعيب عن الزهري عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، أن أبا هريرة [ (٣) ] قال: سمعت النبي ﷺ يقول: لا طيرة، وخيرها الفأل، قيل: يا رسول اللَّه، وما الفأل؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم [ (٤) ] .

وخرج البخاري وأبو داود من حديث هشام، أخبرنا قتادة عن أنس، عن النبي ﷺ قال: لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل، الكلمة الحسنة [ (٥) ] .

وخرج أبو داود [ (٦) ] من حديث هشام عن قتادة، عن عبيد اللَّه بن بريدة، عن

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 306 (SanadKitab #1524, hlm. urut 743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.