Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 307

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في ذكر زهد رسول الله ﷺ في الدنيا وإعراضه عنها وصبره على القوت الشديد فيها واقتناعه باليسير منها وأنه كان لا يدخر إلا قوت أهله، وصفة عيشه، وأنه اختار الله والدار الآخرة
  3. وأما محبته الفأل [٣] وتركه الطيرة [٤] وتغيير الاسم القبيح

أبيه أن النبي ﷺ كان لا يتطير من شيء، وكان إذا بعث عاملا سأل عن اسمه، فإذا أعجبه اسمه فرح به، ورئي أثر [ (١) ] ذلك في وجهه، وإن كره اسمه رئي كراهة [ (٢) ] ذلك في وجهه، وإذا دخل قرية سأل عن اسمها، فإذا [ (٣) ] أعجبه اسمها [فرح بها] ، ورئي بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمها رئي كراهية [ (٤) ] ذلك في وجهه.

وقال مالك عن يحيى بن سعيد أن رسول اللَّه ﷺ قال للقحة تحلب: من يحلب هذه؟ فقام رجل، فقال رسول اللَّه ﷺ: ما اسمك؟ فقال له الرجل:

مرّة، فقال له رسول اللَّه ﷺ: اجلس، ثم قال: من يحلب هذه؟ فقام رجل فقال له رسول اللَّه ﷺ: ما اسمك؟ فقال: حرب، فقال رسول اللَّه ﷺ: اجلس، ثم قال: من يحلب هذه؟ فقام رجل فقال له رسول اللَّه ﷺ: ما اسمك؟ فقال يعيش، فقال له رسول اللَّه ﷺ: احلب. هكذا رواه مالك مرفوعا عن يحيى [ (٥) ] .

وخرج قاسم بن أصبغ من حديث الحسين بن واقد، عن عبد اللَّه بن بريدة [ (٦) ] عن أبيه قال: كان رسول اللَّه ﷺ لا يتطير ولكن يتفاءل، فركب بريدة في سبعين راكبا من أهل بيته من بني سهم، فلقي رسول اللَّه ﷺ بماء، فقال له رسول اللَّه ﷺ: من أنت؟ قال: بريدة، فالتفت إلى أبي بكر ﵁ فقال: برد أمرنا وصلح، ثم قال: ممن؟ قال: من أسلم، قال: لأبي بكر: سلمنا، ثم قال: ممن؟

قال: من سهم، قال: خرج سهمك [ (٧) ] ، قال بريدة للنّبيّ ﷺ فمن أنت؟ قال:

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 307 (SanadKitab #1524, hlm. urut 744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.