Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 308

  1. المجلد الثاني
  2. فصل في ذكر زهد رسول الله ﷺ في الدنيا وإعراضه عنها وصبره على القوت الشديد فيها واقتناعه باليسير منها وأنه كان لا يدخر إلا قوت أهله، وصفة عيشه، وأنه اختار الله والدار الآخرة
  3. وأما محبته الفأل [٣] وتركه الطيرة [٤] وتغيير الاسم القبيح

محمد بن عبد اللَّه، رسول اللَّه، قال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك عبده ورسوله. فأسلم بريدة، وأسلم الذين معه جميعا،

فقال [ (١) ] بريدة للنّبيّ ﷺ لا تدخل المدينة إلا معك لواء، فحل عامته، ثم شدها في رمح، ثم مشى بين يديه حتى دخل المدينة، قال بريدة: الحمد للَّه الّذي أسلمت [له] بنو سهم طائعين.

وخرج الترمذي من حديث حماد بن سلمة عن حميد عن أنس، أن نبي اللَّه ﷺ كان إذا خرج لحاجته، يعجبه أن يسمع: يا راشد.. يا نجيح. قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب صحيح [ (٢) ] .

وخرج البزار من حديث معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: إذا أبردتم إليّ بريدا فأبردوه حسن الوجه، حسن الاسم [ (٣) ] .

وقال: لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا قتادة.

وقال هشام الدستواني، عن يحيي بن كثير قال: كتب رسول اللَّه ﷺ إلى أمراء الأجناد: ألا توفدوا إلينا إلا برجل حسن الوجه، حسن الاسم.

وخرّج ابن حبان من حديث مبارك بن فضالة [ (٤) ] ، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 308 (SanadKitab #1524, hlm. urut 745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.