صواب، فاختلافهم كَانَ في تسمية ذات وَاحِدَة، فإنْ كَانَ ثِقَة لَمْ يضره الاختلاف في اسمه، وإن كَانَ غَيْر ثِقَة فَقَدْ ضعف لغير الاضطراب. و الحال هنا كَذلِكَ (¬١).
وعند تحقيقنا لكتاب " شرح التبصرة والتذكرة " للحافظ العراقي وقفنا عَلَى تعليقة جاءت في حاشية إحدى النسخ (¬٢) نصها: «هَذَا الحَدِيْث صححه الإمام أحمد، وابن حبان، وغيرهما من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وكأنَّهم رأوا هَذَا الاضطراب لَيْسَ قادحاً».
أقول: تصحيح الإمام أحمد نقله عَنْهُ ابن عَبْد البر (¬٣)، وعبد الحق الإشبيلي (¬٤)، أما تصحيح ابن حبان فَهُوَ أَنَّهُ خرجه في صَحِيْحه (¬٥)، وصححه كَذلِكَ ابن خزيمة (¬٦)، وعلي بن المديني (¬٧)، وَقَالَ ابن حجر: «هُوَ حَسَن» (¬٨).
Rujukan halaman ini:الجامع في العلل والفوائد، ج 3، ص 269 (SanadKitab #1526, hlm. urut 1297)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.