فرواه أيوب عن هشام موصولًا، وخالفه أبو الأسود، فقال: عن عروة، عن عائشة كما في هذا الباب، ورواه يحيى بن عروة، عن أبيه مرسلًا كما ذكرته من سنن أبي داود، ولعل هذا هو السر في ترك جزم البخاري به".
انظر: " تحفة الأشراف " ٢/ ٢٧٣ (٢٣٨٥) و ٢/ ٥٢٣ (٣١٢٩) و ٣/ ٥٢١ (٤٤٦٣) و ١١/ ٣٣٤ (١٦٣٩٣) و ١٢/ ٤٠٨ (١٩٠١٤) و ١٢/ ٤١٣ (١٩٠٤٢) و (١٩٠٤٣)، و "نصب الراية" ٤/ ٢٨٨ - ٢٨٩، و"جامع المسانيد " ٢٥/ ٤٧٥ (١٨٤٩) و (١٨٥٠).
مثال آخر: روى عبيد الله بن الأخنس، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، عن النبيِ ﷺ، أنَّه قال: "ليسَ منا منْ لم يتغنَّ بالقرآن".
أخرجه: الترمذي في " العلل الكبير ":٨٨٠ (٣٩٠)، والطبراني في "الكبير" (١١٢٣٩)، والقضاعي في " مسند الشهاب " (١٢٠٠) من طريق هارون بن مسلم.
وأخرجه: البزار كما في " كشف الأستار " (٢٣٣٢) من طريق روح.
وأخرجه: الطبراني في " الكبير " (١١٢٣٩) من طريق الحارِث بن عبيد، وأبي معشر البراء - وهو يوسف بن يزيد - (فرقهما).
وأخرجه: الحاكم ١/ ٥٧٠ من طريق عبد الرحمان بن غزوان أبي نوح.
خمستهم: (هارون، وروح، والحارث، وأبو معشر، وعبد الرحمان) عن عبيد الله بن الأخنس، بالإسناد أعلاه.
وهذا إسناد ظاهره أنَّه حسن من أجل ابن الأخنس، فهو صدوق (¬١) إلا أنه معلول باختلاف ابن أبي مليكة فيه وعنه.
فكما تقدم أن ابن الأخنس رواه عنه، عن ابن عباس، وتوبع عليه.
فقد أخرجه: الحاكم ١/ ٥٧٠ من طريق عسل بن سفيان، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، به.