Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 4, halaman 337

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. ثالثا: العلل المشتركة
  3. النوع الثاني من العلل المشتركة: الاضطراب
  4. القسم الثاني الاضطراب في المتن
  5. النوع الثاني: إذا كان حديثا واحدا روي بألفاظ مختلفة. فهذا فيه
  6. أمثلة على الاضطراب في المتن.

وأخرجه: أحمد (¬١)، وأبو دَاوُد (¬٢)، و النَّسَائِيُ (¬٣)، و البَيْهَقِيُ (¬٤)، والمزي (¬٥) من طريق حجاج.

وأخرجه: أحمد (¬٦)، وأبو يعلى (¬٧) عن روح.

كلاهما: (حجاج، وروح) عن ابن جريج، عن عَبْد الله بن مسافع، عن مصعب بن شَيْبَة، عن عتبة بن مُحَمَّد، عن عَبْد الله بن جَعْفَر، به بلفظ: (بعدما يسلم) وَفِي بعضها: (بَعْدَ أن يسلم) وفي بعضها: "إذا فرغ من صلاته".

فهذا الحَدِيْث اضطرب في لفظه: (وَهُوَ جالس). ويفهم مِنْهُ أَنَّهُ قَبْلَ التسليم، والرِّوَايَة الأخرى: (بعدما يسلم). وبذلك خالف روح، الوليد بن مسلم وعبد الله بن المبارك وحجاج بن محمَّد، وأيضًا فقد جاءت إحدى الروايات عنه مثل رواية الجماعة. فهذا يدل صراحة على أنَّ هذا الاختلاف من روح أو ممن قبله، والحديث معلول بغير هذا الاختلاف، فإنَّ عبد الله بن مسافع لم أقف على من ذكره بجرح ولا تعديل، ومصعب بن شيبة لين، وقد تقدمت ترجمتهما.

وهناك اختلاف آخر في السند، فمنهم من يذكر مصعب بن شيبة، ومنهم من لا يذكره. فجاءت روايات: روح وحجاج بإثباته، بينما جاءت روايات: الوليد، وابن المبارك، ومخلد بإسقاطه من السند.

ومما حصل الاختلاف الواسع في متنه حتى عده بعضهم مضطربًا ما روى قتادة، عن أنس بن مالك ﵁ أنَّه حدثه، قال: صليت خلفَ النَّبيِ ﷺ وأبي بكر، وعمر، وعثمان كانوا يستفتحون ب- ﴿الْحمْدُ للهِ

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 4، ص 337 (SanadKitab #1526, hlm. urut 1944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.