رَبِّ … الْعَالَمِينَ﴾ لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول القراءة ولا في آخرها.
رواه عن قتادة بهذا اللفظ:
الأوزاعي: عند أحمد ٣/ ٢٢٣، والبخاري في " القراءة خلف الإمام " (١١٩) و (١٢٠)، ومسلم ٢/ ١٢ (٣٩٩) (٥٢)، وأبي عوانة (١٦٥٧) و (١٦٥٨) (¬١)، والبيهقي ٢/ ٥٠ (¬٢).
وسعيد بن أبي عروبة: عند ابن الجارود (١٨١)، وابن خزيمة (٤٩٦) بتحقيقي، وابن حبان (١٨٠٣).
وشعبة: عند ابن الجعد في "مسنده" (٩٥٤) ط. الفلاح و (٩٢٣) ط. العلمية، وأحمد ٣/ ١٧٩ و ٢٧٥، وابن خزيمة (٤٩٥) بتحقيقي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٢٠٢ وفي ط. العلمية (١١٦٣)، والبيهقي ٢/ ٥١، والبغوي (٥٨٢) (¬٣).
Rujukan halaman ini:الجامع في العلل والفوائد، ج 4، ص 338 (SanadKitab #1526, hlm. urut 1945)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.