Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 26

  1. القسم الأول: القسم التنظيري
  2. المعنى العام والمعنى الخاص والفرق بينهما

«مرذول عند أهل العربية واللغة» (¬١)، وقال النووي: «هو لحن» (¬٢)، وقال العراقي في " ألفيته ":

«وسم ما بعلة مشمول … معللاً ولا تقل معلول» (¬٣)

وأنكره الفيروزأبادي بقوله: «ولا تقل: معلول» (¬٤).

وتابع السيوطيُّ النوويَّ في تلحينه له … (¬٥)، وحكاية بعض أهل اللغة له، غير مخرج له عن كونه ضعيفاً، ولا سيما قد أنكره غير واحد من اللغويين كابن سيده، والحريري، وغيرهما.

ثم اعترض العراقي على التسمية بـ «معلل» فقال: «والأحسن أنْ يقال فيه: «معل» بلام واحدة لا معلل؛ فإنَّ الذي بلامين يستعمله أهل اللغة بمعنى: ألهاه بالشيء و شغله به، من تعليل الصبي بالطعام، وأما بلام واحدة، فهو الأكثر في كلام أهل اللغة، وفي عبارة أهل الحديث أيضاً» (¬٦).

وهاتان الصيغتان: (معلول) و (معلل) هما اللتان كثر الاعتراض عليهما، أما باقي الصيغ فصحيحة أفصحها (مُعَلّ).

المعنى العام والمعنى الخاص والفرق بينهما:

للعلة معنيان:

الأول: معنى خاص: وهو الذي أشار إليه ابن الصلاح بقوله: «هو الحديث الذي اطُّلِعَ فيه على علة، تقدح في صحته مع أنَّ ظاهره السلامة

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 26 (SanadKitab #1526, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.