Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 232

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الأول من علل الإسناد الانقطاع
  4. المعنى الثاني: التدليس
  5. في الاصطلاح
  6. الأول: تدليس الإسناد

وانظر: " إتحاف المهرة " ١١/ ٦٥٣ (١٤٨٠٧)، و" أطراف المسند " ٤/ ٤٨٦ (٦٤٢٤).

وقد روي هذا الحديث عن عليٍّ ﵁ من غير هذا الطريق.

فأخرجه: الطيالسي (١٦٠)، وعبد الرزاق (١٣٤٣٧)، وأحمد ١/ ٩٥ و ١٠٥ و ١٢٥ و ١٥٢، والدارمي (١٩٥١)، وابن ماجه (٣١٤٣)، والترمذي (١٥٠٣)، والبزار (٧٥٣) و (٧٥٤)، والنسائي ٧/ ٢١٧ وفي

"الكبرى "، له (٤٤٦٦) ط. العلمية و (٤٤٥٠) ط. الرسالة، وابن خزيمة (٢٩١٤) و (٢٩١٥) بتحقيقي، وأبو يعلى (٦١٥) و (٣٣٣)، والطحاوي في " شرح المعاني " ٤/ ١٦٩ وفي ط. العلمية (٦٠٥٩) و (٦٠٦٠)، وابن حبان (٥٩٢٠)، والطبراني في " الأوسط " (٩٣٩١) كلتا الطبعتين، والحاكم ١/ ٤٦٨ و ٤/ ٢٢٤ - ٢٢٥ و ٢٢٥، والبيهقي ٩/ ٢٧٥، والخطيب في " تاريخ بغداد " ٩/ ٣ وفي ط. الغرب ١٠/ ١٣٢ من طرق عن سلمة بن كُهيل، عن حجيَّة - وهو ابن عدي - قال: سألَ رجلٌ علياً عن البقرةِ، فقالَ: عنْ سبعةٍ، فقالَ: مكسورةُ القرنِ؟ فقال: لا يضركَ، قال: العرجاءُ؟ قالَ: إذا بلغتَ

المنسكَ فاذبحْ، أمرنا رسولُ الله ﷺ أنْ نستشرف العينَ والأذنَ (¬١).

وهذا إسناد لين؛ من أجل حُجيَّة بن عديٍّ، فقد قال عنه أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" ٣/ ٣١١ (١٤٠٠): «شيخ لا يحتجّ بحديثه، شبيه بالمجهول، شبيهاً بشريح بن النعمان الصائدي، وهبيرة بن يريم»، فتعقّبه الذهبيُّ في " الميزان " ١/ ٤٦٦ (١٧٥٩) فقال: «روى عنه الحكم وسلمة بن كهيل وأبو إسحاق، وهو صدوقٌ إنْ شاء الله، قد قال فيه العجلي: ثقة (¬٢)»، وقال عنه ابن سعد في " الطبقات " ٦/ ٢٤٦: «وكان معروفاً وليس بذاك» (¬٣).

قلت: وقعتْ في أسانيد هذا الحديث أُطروفةٌ، فإنَّ أبا حاتم رمى شريح

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 232 (SanadKitab #1526, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.