ابن النعمان، وحجية بن عدي وهبيرة بن يريم بالجهالة، فإذا الثلاثة يجتمعون ليرووا حديثاً واحداً. والعجب أنَّ أبا حاتم نوقش في الرواة الثلاثة.
قلت: فبضرب هذه الروايات بعضها ببعض يتبين أنَّ رواية أبي إسحاق فيها إدراج فقوله: «أنْ نستشرفَ العين» هو الجزء المرفوع منه، وأما بقية الحديث فإنَّه موقوفٌ على عليٍّ، والله أعلم.
وانظر: " تحفة الأشراف " ٧/ ٢١ (١٠٠٦٤)، و " إتحاف المهرة " ١١/ ٣٣٥ (١٤١٤٥)، و " أطراف المسند " ٤/ ٣٩٥ (٦١٩٧).
ومما أُعل بتدليس الإسناد، مع أمور شائكة في إسناده.
حَدِيْث همام بن يحيى (¬١)، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا دخلَ الخلاءَ وضعَ خاتمه».
رَوَاهُ أبو داود (¬٢)، وابن ماجه (¬٣)، والترمذي (¬٤)، والنسائي (¬٥)،
وابن حبان (¬٦)، والحاكم (¬٧)، والبيهقي (¬٨). وقد اختلفت أحكام أهل العلم في هذا الحديث فقَالَ أبو داود عقب الْحَدِيْث: «هَذَا حَدِيْث منكر، وإنَّما يعرف عن