Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 438

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الثاني من أنواع علل الإسناد: الإعلال بسبب تضعيف الراوي
  4. المبحث الأول: إعلال السند بسبب الطعن في عدالة الراوي
  5. الثاني: جهالة الراوي أو كونه مبهما
  6. ١ - جهالة الراوي
  7. قد يروي الحديث راو مجهول، ويشترك اسم هذا المجهول مع اسم غيره

أخرجه: ابن أبي شيبة (١٧٨٦٨)، وأحمد ١/ ٥٩ و ٦٩، وأبو داود (٢٢٧٥)، وعبد الله بن أحمد في " زياداته " ١/ ٥٩ (¬١)، والبزار (٤٠٨)، والطحاوي في " شرح المعاني " ٣/ ١٠٤ (¬٢) وفي ط. العلمية (٤٥٧٠)

و (٤٥٧١)، والبيهقيُّ ٧/ ٤٠٢ و ٤٠٣ من طرق عن مهديِّ بن ميمون، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، بهذا الإسناد.

قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عثمان إلا من هذا الوجه».

أقول: هذا الحديث اختلف فيه محمد بن عبد الله فكما تقدم رواه عن الحسن بن سعد، عن رباح.

وأخرجه: الطيالسي (٨٦)، ومن طريقه البيهقي ٧/ ٤٠٣ عن جرير بن حازم ومهدي بن ميمون (مقرونين).

وأخرجه: أحمد ١/ ٦٥ من طريق جرير بن حازم.

كلاهما: (جرير، و مهدي) عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن رباح. فأسقطا من السند الحسن بن سعد.

والحديث في كلا الطريقين معلول بجهالة رباح، فقد ذكره ابن حبان في "الثقات " ٨/ ٢٤٢ وقال عنه: «لست أعرفه ولا أبوه»، وقال ابن حجر في " التقريب " (١٨٧٧): «مجهول، من الثالثة».

وانظر: " تحفة الأشراف " ٦/ ٥٤٣ (٩٨٠٠)، و " أطراف المسند " ٤/ ٣٠٩ - ٣١٠ (٥٩٦٧)، و " إتحاف المهرة " ١١/ ٣٥ (١٣٦٥٤).

وقوله: «الولدُ للفراشِ، وللعاهرِ الحجرُ» متفق عليه من حديث أبي هريرة ﵁.

أخرجه: البخاري ٨/ ١٩١ (٦٧٥٠) و ٨/ ٢٠٥ (٦٨١٨)، ومسلم ٤/ ١٧١ (١٤٥٨) (٣٧)، وابن ماجه (٢٠٠٦)، والترمذي (١١٥٧)، والنَّسائيُّ ٦/ ١٨٠

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 438 (SanadKitab #1526, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.