Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 507

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الثاني من أنواع علل الإسناد: الإعلال بسبب تضعيف الراوي
  4. المبحث الأول: إعلال السند بسبب الطعن في عدالة الراوي
  5. الثاني: جهالة الراوي أو كونه مبهما
  6. ٢ - إبهام الراوي
  7. ومما رواه الراوي المبهم، وكان متنه منكرا لمخالفته الأحاديث الصحيحة

٢٠٩ (١٧٠٧) و ٣/ ١٢٨ (٢٢٩٩)، ومسلم ٤/ ٨٧ (١٣١٧) (٣٤٨)، والنَّسائي في " الكبرى " (٤١٤٧) ط. العلمية و (٤١٣٣) ط. الرسالة، وابن خزيمة (٢٩١٩) بتحقيقي من طريق سفيان بن عيينة.

وأخرجه: مسلم ٤/ ٨٧ (١٣١٧) (٣٤٨)، والنَّسائيُّ في " الكبرى " (٤١٤٨) ط. العلمية و (٤١٣٤) ط. الرسالة من طريق هشام الدستوائيِّ.

وأخرجه: أحمد ١/ ١١٢، والبزار (٦٠٨)، والنَّسائيُّ في " الكبرى " (٤١٤٩) (¬١) ط. العلمية و (٤١٣٥) ط. الرسالة، وابن حبان (٤٠٢١) من طريق أيوب.

وأخرجه: البزار (٦١٦) من طريق شعبة.

أربعتهم: (سفيان، وهشام، وأيوب، وشعبة) عن ابن أبي نجيح (¬٢)، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن عليٍّ، قال: أمرني النَّبيُّ ﷺ أنْ أقومَ على بدنه، وأنْ أتصدقَ بجلودها وجلالها، وأراه قال: ولحومها (¬٣).

لذا فإنَّ رواية ابن عباس وهم، وهذا ما يخص علة الإسناد.

وأما علة المتن فالناظر في الروايات التي قدمناها سيجد أنَّ حديث عليٍّ ﵁ ليس فيه ذكر عدد البدن التي نحرها رسول الله ﷺ، وإنَّما جاء ذكر العدد في رواية الراوي المبهم فقط.

وقد وهم هذا الراوي في موضع ثانٍ من هذا الحديث، وذلك أنَّ المحفوظ أنَّ رسول الله ﷺ إنَّما نحر ثلاثاً وستين بدنةً في ذلك اليوم وأمر علياً أنْ ينحر الباقي.

فقد أخرجه: أحمد ٣/ ٣٣١، وعبد بن حميد (١١٣٣) و (١١٣٥)،

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 507 (SanadKitab #1526, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.