Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 509

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الثاني من أنواع علل الإسناد: الإعلال بسبب تضعيف الراوي
  4. المبحث الأول: إعلال السند بسبب الطعن في عدالة الراوي
  5. الثاني: جهالة الراوي أو كونه مبهما
  6. ٢ - إبهام الراوي
  7. ومما رواه الراوي المبهم، وكان متنه منكرا لمخالفته الأحاديث الصحيحة

رجل من أصحاب النبي ﷺ فهو حجة، وإن لم يسمّ ذلك الرجل» (¬١).

ولكن ينبغي التحرز من عنعنة التابعين عن ذلك الصحابي، لأننا لا نعرف سماع التابعي عن ذلك الصحابي، فإذا وصف التابعي بالتدليس أو كثرة الإرسال فحينئذ يجدر التوقف في ذلك الإسناد.

ويجب التنبيه على أن ما قدمناه هو ما عليه الجماهير من أهل العلم وقد خالف في ذلك ابن حزم ﵀ و اعتبره قادحاً في صحة الحديث (¬٢).

مثال ذلك: روى خالد الحذّاء، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن

أَوْس، عن عبد الله بن عمرو: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «ألا وإنَّ قتيلَ الخطأ شبه العمدِ ما كانَ بالسوطِ والعصا مئةٌ من الإبل أربعون في بُطُونها

أَولَادُهَا» (¬٣).

أخرجه: أبو داود (٤٥٤٧) و (٤٥٨٨)، وابن ماجه (٢٦٢٧)، والنسائي ٨/ ٤١ وفي "الكبرى"، له (٦٩٩٦) ط. العلمية و (٦٩٦٩) ط. الرسالة، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار" (٤٩٤٨) وفي (تحفة

الأخيار) (٣٢٨٤)، والبيهقي في " المعرفة " (٤٨٧٢) ط. العلمية

و (١٥٩٨٤) ط. الوعي، والمزي في " تهذيب الكمال " ٥/ ١٩٣ (٤٥٥٩) من طريق حماد بن زيد.

وأخرجه: أبو داود (٤٥٤٨) و (٤٥٨٩)، وابن حبان (٦٠١١)، والدارقطني ٣/ ١٠٣ ط. العلمية و (٣١٧٠) ط. الرسالة من طريق وهيب.

كلاهما: (حماد، ووهيب) عن خالد الحذّاء (¬٤) بهذا الإسناد.

فهذان الاثنان: (حماد، ووهيب) خالفا جمعاً من الثقات رووه عن خالد فأبهموا اسم الصحابي.

إذ أخرجه: الشافعيُّ في " المسند " (١٦٣٨) بتحقيقي، ومن طريقه البيهقي في "المعرفة" (٤٨٧١) ط. العلمية و (١٥٩٨٣) ط. الوعي من طريق الثقفي (¬٥).

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 509 (SanadKitab #1526, hlm. urut 504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.