أبو حاتم: محله الصدق، وباقي رجاله ثقات وله شاهد من حديث وائل بن حجر رواه أبو داود، والترمذي (¬١) وقال: حديث حسن».
وعلى هذا فإنَّ الحديث منكر؛ لضعف ابن أبي ليلى ومخالفته للثقات (¬٢).
وانظر: "تحفة الأشراف" ٧/ ٢١ (١٠٠٦٥)، و"التلخيص الحبير" ١/ ٥٨٣ (٣٥٣).
والحديث حصلت فيه علل أخرى لشعبة بن الحجاج كما سيأتي في غير هذا الموضع.
مثال آخر: روى يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن رجل (¬٣)، عن سعد بن عبادة ﵁، قالَ: حدَّثه غيرَ مرةٍ ولا مرتين: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ، قالَ: «ما منْ أميرِ عشرةٍ إلا يؤتى بهِ يومَ القيامةِ مَغْلولاً لا يفكُهُ منْ غلهِ إلا العدلُ، ومَنْ قرأ القرآنَ ثمَّ نسيهُ لقي اللهَ ﷿ أجذمَ».
أخرجه: ابن أبي شيبة (٣٠٤٩٥) و (٣٣٠٩٣)، والطبراني في "الكبير" (٥٣٩١) من طريق محمد بن فضيل.
وأخرجه: سعيد بن منصور (١٨) (التفسير)، ومسدد كما في " إتحاف الخيرة " (٤١٨٦/ ١)، وأحمد ٥/ ٢٨٥، والحربي في " غريب الحديث " ٢/ ٤٢٨، والطبراني في "الكبير" (٥٣٨٩) و (٥٣٩٢)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٩٧٠) ط. العلمية و (١٨١٨) ط. الرشد من طريق خالد ابن عبد الله.
كلاهما: (محمد، وخالد) عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد.
أقول: هذا الإسناد مسلسل بالعلل: