Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 2, halaman 52

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الثاني من أنواع علل الإسناد: الإعلال بسبب تضعيف الراوي
  4. المبحث الثاني الإعلال بسبب الطعن في ضبط الراوي
  5. الأول: سوء حفظ الراوي
  6. التضعيف المخصوص

وأما رواية عبد الرحمان بن خالد بن مسافر فهي عند الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٤١)، والحاكم ٢/ ١٦٣ - ١٦٤.

وانظر: " تحفة الأشراف " ١١/ ٣٦٧ (١٦٤٦٧)، و " إتحاف المهرة " ١٧/ ٢١٢ (٢٢١٤٤).

وقد يكون الراوي من كبار الثقات الأثبات، لكنه يضعف في شيخ من الشيوخ، مما يجعل ذلك علة تمنع من صحة الخبر، مثاله: روى الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قالوا: يا رسول الله، متى وجبت لك النبوة؟ قال: «وآدمُ بينَ الروحِ والجسدِ».

أخرجه: الترمذي (٣٦٠٩) وفي " العلل الكبير "، له:٩٢٥ (٤١٥)، والآجري في " الشريعة ": ٤٢١ و في ط. (٩٤٦) و (٩٤٧) الوطن، وابن حبان في " الثقات " ١/ ٤٧، والحاكم ٢/ ٦٠٩، واللالكائي في " أصول الاعتقاد " (١٤٠٣)، وأبو نعيم في " دلائل النبوة ": ٢٢، والبيهقي في "دلائل النبوة " ٢/ ١٣٠، والخطيب في " تاريخ بغداد " ٣/ ٧٠ و ٥/ ٨٢ وفي ط. الغرب ٤/ ١١٩ و ٦/ ٢٥٣ من طرق عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.

هذا الحديث سنده نظيف بالظاهر، ورجاله ثقات؛ إلا أنَّه معلول بخطأ الأوزاعي.

قال الإمام أحمد فيما نقله الخلاّل كما في " المنتخب من العلل " (٩٣): «هذا منكر، هذا من خطأ الأوزاعي يخطئ كثيراً عن يحيى بن أبي كثير»، وقال أيضاً فيما نقله الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ٧/ ١١٣، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ٣٧/ ١٢٦: «حديث الأوزاعي عن يحيى مضطرب».

وقال الإمام أحمد أيضاً عندما سُئل عن الأوزاعي فيما نقله ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ٣٧/ ١٢٨: «حديث ضعيف، ورأيٌ ضعيف».

وقد علّق عليه البيهقي فيما نقله ابن عساكر في المصدر نفسه فقال: «قوله في الأوزاعي: حديث ضعيف، يريد به بعض ما يحتج به، لا أنَّه ضعيف في

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 2، ص 52 (SanadKitab #1526, hlm. urut 566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.