الرواية، والأوزاعي ثقة في نفسه، لكنه قد يحتج في بعض مسائله بحديث من عساه لم يقف على حاله، ثم يحتج بالمراسيل والمقاطيع وذلك بَيّن في كتبه (¬١)».
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من حديث أبي هريرة، لا نعرفه إلا من هذا الوجه».
وقال أيضاً في " العلل الكبير ": ٩٢٦ (٤١٥): «سألت محمداً عن هذا الحديث فلم يعرفه. قال أبو عيسى: وهو حديث غريب من حديث الوليد بن مسلم رواه رجل واحد من أصحاب الوليد».
وللحديث شاهد:
أخرجه: ابن سعد في " الطبقات " ٧/ ٤٢، والبخاري في " التاريخ الكبير" ٧/ ٢٥١ (١٦٠٦)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار " (٥٩٧٧) وفي (تحفة الأخيار) (٦٣٤٩)، وابن قانع في " معجم الصحابة " (١٧٥٥)، والطبراني في " الكبير " ٢٠/ (٨٣٣)، والآجري في " الشريعة ": ٤٢١ وفي ط. الوطن (٩٤٥)، وابن عدي في " الكامل " ٥/ ٢٧٩، والحاكم ٢/ ٦٠٨ - ٦٠٩، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " (٦٣٣٠)، والبيهقي في " دلائل النبوة " ١/ ٨٤ - ٨٥ و ٢/ ١٢٩، وابن الأثير في " أسد الغابة " ٥/ ٢٧٢ من طريق إبراهيم بن طهمان.
وأخرجه: أحمد ٥/ ٥٩، والترمذي في " العلل الكبير ": ٩٢٤ (٤١٥)، وابن أبي عاصم في " السُّنة " (٤١٠)، وعبد الله بن أحمد في "السُّنة " (٨٦٤)، وابن قانع في " معجم الصحابة " عقيب (١٧٥٥)، والطبراني في " الكبير " ٢٠/ (٨٣٤)، والآجري في " الشريعة ": ٤١٦ و ٤٢١ و في ط. الوطن (٩٤٣) و (٩٤٤)، وأبو نعيم في " الحلية " ٩/ ٥٣ وفي " معرفة الصحابة "، له (٦٣٣١) من طريق منصور بن سعد.