ومما يقوي الجزم بإعلال حَدِيث أبي قيس بالتفرد أنه لَمْ يرد مرفوعًا بأحاديث توازي أحاديث المسح على الخفين، فسيأتي أنه لم يرد إلا من حديث أبي موسى وثوبان وبلال، وفي كُلّ واحد منها مقال. أما أحاديث المسح عَلَى الخفين فهي متواترة عن النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ رَوَاهَا عن النَّبِيِّ ﷺ أكثر وستين نفسًا ذكرهم الكتاني (¬١).
وقد أسند ابن المنذر (¬٢) إلى الحسن البصري قَالَ: "حَدَّثَنِي سبعون من أصحاب النبي ﷺ أنه: مسح عَلَى الخفين" (¬٣).
Rujukan halaman ini:الجامع في العلل والفوائد، ج 2، ص 201 (SanadKitab #1526, hlm. urut 715)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.