Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 2, halaman 202

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الثالث من أنواع علل الإسناد التفرد
  4. مثال للتفرد

ومما أُعل بتفرد من لا يحتمل تفرده: ما روى أبو عبد الرحمن المقرئ، عن حَيْوَة، عن بكر بن عمرو، عن مِشْرَح بن هاعانَ، عن عقبة بن عامرٍ ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "لو كانَ نبيٌّ بَعْدي لكانَ عمرَ بنَ الخطابِ".

أخرجه: أحمد ٤/ ١٥٤ وفي "فضائل الصحابة"، له (٥١٩)، والترمذي (٣٦٨٦)، والروياني في "مسند الصحابة (٢١٤)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨٢٢)، والحاكم ٣/ ٨٥، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٢٤٩١)، والخطيب في "الموضح" ٢/ ٤٧٨ - ٤٧٩، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٠/ ٢٩٧ و ٤٧/ ١١١ - ١١٢ من طرق عن أبي عبد الرحمن المقرئ، عن حيوة، بهذا الإسناد.

قال الترمذي: "هذا حديث حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث مِشْرح بن هاعان".

وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه".

هذا إسنادٌ ظاهرهُ القوة، إلا أنَّه معلول بتفرد مشرح بن هاعان، إذ إنَّ مشرحًا هذا وإن كان من جملة العدول، إلا أنه قد تُكُلِّم في حفظه، فقد قال

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 2، ص 202 (SanadKitab #1526, hlm. urut 716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.