Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 2, halaman 206

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الثالث من أنواع علل الإسناد التفرد
  4. مثال للتفرد

أقول: هذا إسناد معلول بعلتين: الأولى: أنَّ زيادًا قد تكلم فيه، فقد قال عنه أبو حاتم فيما نقله ابنه في "الجرح والتعديل" ٣/ ٤٩٢ (٢٤٦٦): "هو شيخ يكتب حديثه، وليس بقويٍّ في الحديث، وقد ألمح بضعفه يحيى بن سعيد فيما نقله ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/ ٤٩٢ (٢٤٦٦) إذ قال: "كان يروي حديثين أو ثلاثة، ثم جاء بعد بأشياء، وكان شيخًا مغفلًا، لا بأس به، فأما الحديث فلا"، وقال الحافظ ابن حجر في "التقريب" (٢١٠٠): "صدوق، فيه لين".

قلت: وأين أصحاب الحسن، كقتادة، وأيوب وغيرهما عن هذا الحديث، حتى يغرب عنهم بروايته زياد أبو عمر؟!.

أما العلة الثانية: فإنَّ الحسن لم يسمع من عمار، فقد قال المزي في "تهذيب الكمال" ٢/ ١١٤ (١٢٠٠): "ولم يسمع منه".

انظر: "أطراف المسند" ٥/ ٦/ (٦٥٠١).

وهذا الحديث عمومًا قد اختلف فيه على الحسن.

فقد روي هذا الحديث عن الحسن، عن عمران بن حصين ﵁.

أخرجه: البزار (٣٥٢٧) من طريق إسماعيل بن نصر، قال: حدثنا عباد بن راشد، عن الحسن، عن عمران بن حصين.

وقال البزار عقبه: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النَّبيِّ ﷺ بإسناد أحسنَ (¬١) من هذا الإسناد، ولا نعلمه يروى عن عمران بن حصين إلا من هذا الطريق. . ".

قلت: هذا الإسناد معلول بعلتين: الأولى: إنَّ إسماعيل بن نصر قد تُكُلِّم فيه، فقد قال أبو حاتم فيما نقله ابنه في "الجرح والتعديل" ٢/ ١٣٩ (٦٨٢): "هذا شيخ قد روى، ولم أكتب عنه، ولا أرى بحديثه بأسًا" (¬٢).

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 2، ص 206 (SanadKitab #1526, hlm. urut 720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.