"التقريب" (٥١٥٤): "صدوقٌ، يهمُ، ورمي برأي الخوارج".
أما العلة الثانية: ففيه راو مبهم، هو شيخ قتادة.
وله طريق آخر.
أخرجه: الروياني في "مسند الصحابة" (١٣٤٣) من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه، عن عمار ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "مثلُ أمّتي كالمطرِ، يجعلُهُ اللهُ في أوله خيرًا، وفي آخرهِ خيْرًا".
وهذا إسنادٌ ضعيف؛ فيه موسى بن عبيدة، قال يحيى بن معين في تاريخه (٧٣٢) برواية الدارمي: "ضعيف" وفي (١١٦١) برواية الدوري، قال: "كان رجلًا صالحًا، حدث بأحاديث مناكير" وفي (١٢١٠) قال: "لا يحتج بحديثه"، وقال أبو حاتم فيما نقله ابنه في "الجرح والتعديل" ٨/ ١٧٥ (٦٨٦): "منكر الحديث"، وقال النسائي فيما نقله المزي في "تهذيب الكمال" ٧/ ٢٧٠ (٦٨٧٥): "ضعيف".
زد على ذلك الضعف البيّن في حال موسى بن عبيدة، فإن أخاه عبد الله بن عبيدة ضعيف أيضًا، فقد قال يحيى بن معين فيما نقله ابن عدي في "الكامل" ٥/ ٢١٢: "ليس بشيء"، وقال أحمد فيما نقله ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٥/ ١٢٣ (٤٦٦): "موسى بن عبيدة وأخوه لا يشتغل بهما"، وقال ابن حبان في "المجروحين" ٢/ ١٢: "منكر الحديث".
وروي من طريق آخر.
فأخرجه: البزار (١٤١٢) من طريق الحسن بن قزعة.
وأخرجه: ابن حبان (٧٢٢٦)، والرامهرمزي في "أمثال الحديث" (٧٠)، والبيهقي في "الزهد" (٣٩٧) من طريق عبد الرحمن بن المبارك.
كلاهما: (الحسن، وعبد الرحمن) عن الفضيل بن سليمان، عن موسى بن عقبة، عن عبيد بن سلمان، عن أبيه، عن عمار (¬١) بن ياسر.