عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن رجل غير مسمى، عن علي».
ومما أعل بالتفرد مع وجود متابعات تالفة وأخرى مصحفة لم ترفع صفة الحديث من الفردية ما روى همام بن يحيى، قال: أخبرنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النَّبيِّ ﷺ، قال: «لَا تكتبوا عَني شيئاً غيرَ القرآنِ، فمنْ كتبَ عَني شيئاً غير القرآنِ، فليمحُهُ»، وقال: «حَدِّثوا عَنْ بني إسرائيلَ ولا حرجَ، حدِّثوا عني ولا تكذبوا عليَّ»، قال: «ومَنْ كذب عليَّ» قال همام: أحسبه قال: «متعمداً فليتبوأ مقعدهُ منَ النارِ» (¬١).
أخرجه: أحمد ٣/ ٥٦، والنَّسائيُّ في " الكبرى " (٨٠٠٨) ط. العلمية و (٧٩٥٤) ط. الرسالة وفي " فضائل القرآن "، له (٣٣)، والبيهقيُّ في "المدخل " (٧٢٤)، والخطيب في " تقييد العلم ": ٢٩ من طريق عفان.
وأخرجه: مسلم ٨/ ٢٢٩ (٣٠٠٤) (٧٢)، وأبو عوانة كما في " تحفة الأشراف " ٣/ ٣٩٠ (٤١٦٧)، " والبداية والنهاية " ٣/ ٣١ ط. عالم الكتب، والطبراني في " حديث من كذب عليَّ " (٨٤)، والبيهقي في " المدخل " (٧٢٤)، والخطيب في " تقييد العلم ": ٣٠ من طريق هدبة (¬٢) بن خالد.
وأخرجه: أحمد ٣/ ٢١، والدارميُّ (٤٥٠)، والنَّسائيُّ في " الكبرى " (٨٠٠٨) ط. العلمية و (٧٩٥٤) ط. الرسالة وفي " فضائل القرآن "، له (٣٣)، وابن أبي داود في " المصاحف " (٩) و (١٠) من طريق يزيد بن هارون.
وأخرجه: أحمد ٣/ ١٢، والخطيب في " تقييد العلم ": ٣١ من طريق إسماعيل بن علية.