Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 2, halaman 473

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. ثانيا: علل المتن
  3. النوع الأول من أنواع علل المتن: معارضة خبر الآحاد.
  4. ٥ - كون خبر الآحاد مما تعم به البلوى

وَقَدْ روي من أربع طرق:

رَوَاهُ ابن أبي شيبة (¬١)، وأبو داود (¬٢)، والترمذي (¬٣)، والنسائي (¬٤)، وابن الجارود (¬٥)، والطحاوي (¬٦)، والدارقطني (¬٧)، والبيهقي (¬٨) من طريق ملازم بن عَمْرو، عن عَبْد الله بن بدر، عن قيس بن طلق بن عَلِيٍّ، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ: «وَهَلْ هُو إلاَّ مُضْغَةٌ منْهُ؟ أَوْبَضْعَةٌ مِنْهُ؟».

وعبد الله بن بدر: هُوَ ابن عميرة الحنفي السحيمي اليمامي، جد ملازم ابن عمرو لأبيه، وَقِيْلَ: لأمه (¬٩). وثقه ابن مَعِيْنٍ وأبو زرعة والعجلي (¬١٠)، وذكره ابن حبان في الثقات (¬١١)، وَقَالَ ابن حجر: «كَانَ أحد الأشراف: ثقة» (¬١٢).

وملازم بن عَمْرو: هُوَ ابن عَبْد الله بن بدر الحنفي السحيمي اليمامي، وثقه أحمد وابن مَعِيْنٍ وأبو زرعة والنسائي (¬١٣)، وذكره ابن حبان في ثقاته (¬١٤)، وَقَالَ أبو حاتم: «لا بأس بِهِ صدوق» (¬١٥)، وَقَالَ الحَافِظ ابن حجر: «صدوق» (¬١٦).

وانطلاقاً من هَذَا الطريق القوي، صححه من صححه من الأئمة، وإليه يشير كلام الإمام التِّرْمِذِيِّ، إذ يَقُوْل بَعْدَ أنْ رَوَاهُ من هَذَا الطريق: «وَقَدْ رَوَى

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 2، ص 473 (SanadKitab #1526, hlm. urut 986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.