وَقَدْ روي من أربع طرق:
رَوَاهُ ابن أبي شيبة (¬١)، وأبو داود (¬٢)، والترمذي (¬٣)، والنسائي (¬٤)، وابن الجارود (¬٥)، والطحاوي (¬٦)، والدارقطني (¬٧)، والبيهقي (¬٨) من طريق ملازم بن عَمْرو، عن عَبْد الله بن بدر، عن قيس بن طلق بن عَلِيٍّ، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ: «وَهَلْ هُو إلاَّ مُضْغَةٌ منْهُ؟ أَوْبَضْعَةٌ مِنْهُ؟».
وعبد الله بن بدر: هُوَ ابن عميرة الحنفي السحيمي اليمامي، جد ملازم ابن عمرو لأبيه، وَقِيْلَ: لأمه (¬٩). وثقه ابن مَعِيْنٍ وأبو زرعة والعجلي (¬١٠)، وذكره ابن حبان في الثقات (¬١١)، وَقَالَ ابن حجر: «كَانَ أحد الأشراف: ثقة» (¬١٢).
وملازم بن عَمْرو: هُوَ ابن عَبْد الله بن بدر الحنفي السحيمي اليمامي، وثقه أحمد وابن مَعِيْنٍ وأبو زرعة والنسائي (¬١٣)، وذكره ابن حبان في ثقاته (¬١٤)، وَقَالَ أبو حاتم: «لا بأس بِهِ صدوق» (¬١٥)، وَقَالَ الحَافِظ ابن حجر: «صدوق» (¬١٦).
وانطلاقاً من هَذَا الطريق القوي، صححه من صححه من الأئمة، وإليه يشير كلام الإمام التِّرْمِذِيِّ، إذ يَقُوْل بَعْدَ أنْ رَوَاهُ من هَذَا الطريق: «وَقَدْ رَوَى