فَحُذِفَتْ "عَلَى" لِلدِّلَالَةِ مِنَ المَعْنَى عَلَيْهَا. كَمَا قَالَ ﷿: ﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُ﴾ (¬١)، مَعْنَاهُ: فَمَنْ شَاءَ أَنْ يُؤْمِنَ فَلْيُؤْمِنْ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَكْفُرْ فَلْيَكْفُرْ، عَلَى مَعْنَى التَّوَعُّدِ وَالتَّخْوِيفِ" (¬٢).
وَقَوْلُهُ: "الدَّمُّ يَبْقَى" (¬٣).
ط: "كَذَا الرِّوَايَةُ، وَالصَّوَابُ: وَالذَّمُّ بِالوَاوِ لأَنَّ صَدْرَهُ: (بسيط)
وَاسْتَعْجَلُوا عَنْ ضَعِيفِ المَضْغِ فَازْدَرَدُوا (¬٤)
وَأَنْشَدَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ هَذَا البَيْتَ فِي "نَوَادِرِهِ"، وَلَمْ يُسَمِّ قَائِلَهُ" (¬٥).
"الحُورُ هُنَا: النُّقْصَانُ" (¬٦) وَمِنْهُ: "حُورٌ فِي مَحَارَةٍ" (¬٧) أَيْ: نُقْصَانٌ فِي نُقْصَانٍ.
د: أَبُو عُبَيْدَةَ: "فِي قَوْلِ الله تَعَالَى: ﴿وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا﴾ (¬٨)، جَمْعُ "قَبِيلٍ"، أَيْ صِنْفٍ صِنْفٍ. وَمَنْ قَرَأَ "قِبَلَا": فَإِنَّهُ يَجْعَلُ مَجَازَهَا عِيَانًا، كَقَوْلِكَ: مِنْ ذِي قَبْلٍ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: مِنْ ذِي قَبَلٍ، وَقَالَ آخَرُونَ: قُبُلًا، أَيْ مُقَابَلَةً" (¬٩).