وَحَنَيْتُهُ (¬١) " (¬٢).
"وَالأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ (¬٣) أَحَدُ بَنِي حَارِثَةَ بْنِ سَلْمَى بْنِ جَنْدَلٍ (¬٤)، وَيُكْنَى أَبَا الجَرَّاحِ يَقُولُ: هَلْ يُمْكِنُ طَلَبُ الشَّبَابِ الفَائِتِ وَاسْتِرْجَاعُهُ، بَلْ كَيْفَ يَبْكِي الرَّجُلُ الأَشْيَبُ شَوْقًا إِلَى أَحِبَّتِهِ وَذَلِكَ لَا يَلِيقُ بِهِ" (¬٥).
وَهَذَا كَقَوْلِ العَجَّاجِ:
أَطَرَبًا وَأَنْتَ قِنَّسْرِيٌّ … وَإِنَّمَا يَأْتِي الصِّبَا الصَّبِيُّ (¬٦) " (¬٧)
"وَالتَّبْدِينُ فِي بَيْتِ حُمَيْدٍ (¬٨): الكِبَرُ. وَفِي الحَدِيثِ: "إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ" (¬٩).