د: تَهَجَّدَ مِنْ أَفْعَالِ السَّلَبِ، أَيْ: نَفَى الهُجُودَ عَنْ نَفْسِهِ، كَتَحَرَّجَ وَتَحَوَّبَ: إِذَا أَزَالَ الْحَرَجَ وَهُوَ الإِثْمُ عَنْ نَفْسِهِ، وَالحُوبَ أَيْضًا عَنْهَا.
قَوْلُهُ: "وَتَأَيَّيْتُ: تَعَمَّدْتُ" (¬١).
د: "مِنْ آيَةِ الشَّيْء: وَهُوَ شَخْصُهُ" (¬٢).
د: "كَذَا وَقَعَ جُبْتُ القَمِيصَ (¬٣) وَالصَّوَابُ: "جِبْتُ" كَـ "بِعْتُ" لأَنَّهُ مِنَ اليَاءِ مِنْ لَفْظِ الجَيْبِ، وَكَذَا رَدَّهُ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ (¬٤) عَلَى يَعْقُوبَ، وَمِنْهُ نَقَلَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ.
قَوْلُهُ: "أَيَشْهَدُ … " (¬٥) (البَيْت).
ط: "يُرْوَى لِجَرِيرٍ بْنِ الخَطَفَى، وَيُرْوَى: "سَمِيرَةُ" عَلَى لَفْظِ التَّكْبِيرِ وَ"سُمَيْرَةُ" عَلَى لَفْظِ التَّصْغِيرِ. وَوَقَعَ فِي "كِتَابِ النَّقَائِضِ" لأبي لِأَبِي عُبَيْدَةَ: (طويل)
أَيَشْهَدُ مَثْغُورٌ عَلَيْنَا وَقَدْ رَأَى … نُمَيْلَةُ مِنَّا فِي ثَنَايَاهُ مَشْهَدَا (¬٦)
د: "وَمَثْغُورٌ هُوَ: عُبَيْدُ بْنُ غَادِرَةَ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ قُرْطٍ العَنْبَرِيُّ (¬٧)، وَلُقِّبَ مَثْغُورًا لأَنَّ سُحَيْمَ بْنَ وَثِيلٍ الرِّيَّاحِيَ (¬٨) هَتمَ ثَغْرَهُ، وَذَلِكَ أَنَّ سُحَيْمًا اتَّهَمَ