وَقَالَ السِّيرَافِيُّ: "البَيْتُ مِنْ قَصِيدَةٍ لِكَعْبِ بْنِ جُعَيْلٍ (¬١)، وَكَانَ فِي جُمْلَةِ مُعَاوِيَّة.
وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ: "فَمَا بَرِحُوا" أَهْلَ الشَّامِ: أَيْ صَبَرُوا حَتَّى دُعُوا إِلَى التَّحْكِيمِ" (¬٢).
قَوْلُهُ: "أَرْهَنْتُ فِي المُخَاطَرَةِ" (¬٣) الكَلَامَ.
ط: "هَذَا قَوْلُ الأَصْمَعِيِّ. وَرَهَنْتُ وَأَرْهَنْتُ فِي كُلِّ شَيْءٍ (¬٤) وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ:
لَمْ أَرَ بُؤسًا مِثْلَ هَذَا العَامِ … أَرْهَنْتُ فِيهِ لِلشَّقَا خَيْتَامِي (¬٥)
وأَنشد لابْنِ هَمَّامٍ (¬٦): (متقارب)
فَلَمَّا خَشِيتُ أَظافِيرَهُمْ … نَجَوْتُ وَأَرْهَنْتُهُمْ مَالِكَا (¬٧)
وَكَانَ الأَصْمَعِيُّ يَقُولُ: "إِنَّمَا الرِّوَايَةُ: "وَأَرْهَنَهُمْ مَالِكَا"، يَذْهَبُ إِلَى أَنَّهُ