الأَرْضِ وَأَخْلَدَ: إِذَا مَالَ إِلَيْهَا وَلَزِمَهَا" (¬١).
وَقَالَ: "نَصَفَ النَّهَارُ وَأَنْصَفَ وَانْتَصَفَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ" (¬٢).
ط: "كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَرْوِي هَذَا البَيْتَ (¬٣) لأَعْشَى بَكْرٍ (¬٤). قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: "وَصَفَ غَائِصًا عَلَى دُرَّةٍ فَانْتَصَفَ النَّهَارُ وَهُوَ فِي المَاءِ لَمْ يَخْرُجْ وَصَاحِبُهُ لَا يَدْرِي أَهْوَ حَيٌّ أم مَيِّتٌ" (¬٥).
وَقَوْلُهُ: "المَاءُ غَامِرُهُ".
جُمْلَةٌ فِي مَوْضِعِ الحَالِ، وَكَذَلِكَ الجُمْلَةُ الَّتِي بَعْدَهَا. وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَقُولَ: "وَالمَاءُ غَامِرُهُ" فَيَأْتِي بِـ "وَاوِ الحَالِ" وَلَكِنَّهُ اكْتَفَى بِالضَّمِيرِ مِنْهَا، لأَنَّ الجُمْلَةَ إِذَا كَانَ فِيهَا عَائِدٌ يَعُودُ عَلَى الأَوَّلِ، كَانَتْ حَالًا، وَإِنْ لَمْ تَدْخُلِ الوَاوُ وَلَمْ يَكُنْ فِي الجُمْلَتَيْنِ ضَمِيرٌ عَائِدٌ عَلَى صَاحِبِ الحَالِ، لَمْ يَجُزْ حَذْفَ الوَاوِ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْهَا بُدٌّ.
فَأَمَّا صَاحِبُ الحَالِ فِي الجُمْلَتَيْنِ فَلَيْسَ بِمَذْكُورٍ فِي البَيْتِ، وَلَكِنَّهُ مَذْكُورٌ