فِي ضَمِّ المُتَفَرِّقِ أَشْهَرُ، و "أَجْمَعَ" فِي العَزِيمَةِ عَلَى الشَّيْءِ أَشْهَرُ" (¬١).
"وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الزَّجَاجُ وَغَيْرُهُ: "جَبَرْتُ الرَّجُلَ عَلَى الأَمْرِ، وَأَخْبَرْتُهُ: إذَا أَكْرَمْتَهُ عَلَيْهِ (¬٢)، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْفِرْقَةِ الَّتِي تَقُولُ بِالإجْبَارِ؛ جَبْرِيَّةٌ (¬٣)، وَجَبْرِيَّةٌ لَا تَكُونُ إِلَّا مِنْ جَبَرَه" (¬٤).
ع: وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: فِي "فَعَلْتُ وَأَفْعَلْتُ" لَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: وَلَا يُقَالُ مِنْ جَبَرْتُهُ فَهُوَ مَجْبُورٌ. وَإِنَّمَا يُقَالُ: مُجْبَرٌ مِنْ أَجْبَرْتُهُ. وَلَكِنْ يُقَالُ: جَبَرْتُ الفَقِيرَ وَالكَسِيرَ فَأَنَا جَابِرٌ وَمَجْبُورٌ.
ط: "صَدْرُ البَيْتِ مِنْ قَوْلِهِ: لَهَا أَمْرُ حَزْمٍ (¬٥).
تُهِلُّ وَتَسْعَى بِالمَصَابِيحِ وَسْطَهَا
وَهُوَ لِأَبِي الحَسْحَاسِ الشَّيْبَانِيِّ (¬٦) وَبَعْدَهُ: (طويل)
نُمِدَّهُمْ بِالمَاءِ لَا مِنْ هَوَانِهِمْ … وَلَكِنْ إِذَا مَا ضَاقَ أَمْرٌ يُوسَّعُ (¬٧)
يَصِفُ إِبِلًا.
وَ "الإِهْلَالُ": رَفْعُ الصَّوْتِ، أَيْ: يَدْعُو بَعْضُنَا بَعْضًا، وَ"المَصَابِيحُ" هَا هُنَا: الآنيَةُ التي يُصْبَحُ بِهَا، أَيْ: يُسْقَى بِهَا الصَّبُوحُ.