بَعُدَتْ، فَحَذَفَ المُنَادَى، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ "يَا" اسْتِفْتَاحَ كَلَامٍ، فَلَا يَكُونُ فِي البَيْتِ حَذْفٌ. وَعَلَى هَذَا أَنْشَدَ الأَصْمَعِيُّ قَوْلَ الرَّاجِزِ:
يَا لَعْنَةُ الله عَلَى أَهْلِ الرَّقِمِ (¬١)
بِرَفْعِ "اللَّعْنَةِ"، أَرَادَ: يَا هَؤُلَاءِ لَعْنَةُ الله.
وَ"مَا" مَعَ الفِعْلِ بِتَأْوِيلِ المَصْدَرِ، كَأَنَّهُ قَالَ: جَلَّ بُعْدُ بِلادِنَا. يُخَاطِبُ عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ حِينَ فَرَّ مِنْهُ" (¬٢).
وَوَقَعَ فِي "كِتَابٍ أَبِي عَليٍّ" (¬٣): (كامل)
فَابْرُقْ بِأَرْضِكَ مَا بَدَا لَكَ وَارْعُدِ (¬٤)
وَلَمْ يَقَعْ فِي البَيْتِ "وَطَلَابُنَا".
وَقَوْلُهُ: (مجزوء الكامل)
أرْعِدَ وَأبْرِقُ يَا يَزيدُ (¬٥)
السِّيرَافِيُّ. يَعْنِي: "يَزِيدَ بنَ خَالِدِ بن عَبْدِ اللهِ القَسْرِيَّ (¬٦). وَكَانَ خَالِدُ بْنُ