فَمَا مَسَّ جَنْبِي الْأَرْضَ إِلَّا ذَكَرْتُهَا … وَإِلَّا وَجَدْتُ طِيبَهَا فِي ثِيَابِيَا (¬١)
وَهَذَا المَعْنَى [أَرَادَ] (¬٢) المُتَنَبِئُ فِي قَوْلِهِ: (طويل)
مُمَثَّلَةٌ حَتَّى كَأَنْ لَمْ تُفَارِقِي … وَحَتَّى كَأَنَّ البَأْسَ مِنْ وَصْلِكِ الوَعْدُ (¬٣)
وَحَتَّى تَكَادِي تَمْسَحِينَ مَدَامِعِي … وَيَعْبَقُ فِي ثَوْبَيَّ مِنْ ثَوْبِكِ النَّدُّ
وَقَالَ عَبْدُ بَنِي الحَسْحَاسِ (¬٤): (طويل)
فَمَا زَالَ [ثَوْبِي] (¬٥) طَيِّبًا مِنْ نَسِيمِهَا … إِلَى الحَوْلِ حَتَّى أَصْبَحَ الثَّوْبُ بَالِيَا (¬٦) " (¬٧)
قولهُ: "الإِجَّاصُ والإجَّانَةُ وَالقُبَّرَةُ" (¬٨).
ط: "قَدْ حَكَى اللُّغَوِيُّونَ أَنَّ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ (¬٩) يُبْدِلُونَ مِنَ الحَرْفِ الأَوَّلِ المُشَدَّدِ نُونًا، فَيَقُولُونَ: خَنْطٌ، يُرِيدُونَ خَطٌّ، وَهَذِهِ لُغَةٌ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُلْتَفَتَ إِلَيْهَا، فَإِنَّ اللُّغَةَ اليَمَانِيَّةَ فِيهَا أَشْيَاءٌ مُنْكَرَةٌ خَارِجَةٌ عَنِ الْمَقَايِيسِ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا لِيُعْلَمَ أَنَّ لِقَوْلِ العَامَّةِ مَخْرَجًا عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ. فَأَمَّا "القُنْبَرَةُ" بِالنُّونِ فَلُغَةٌ فَصِيحَةٌ" (¬١٠).