ط: "لَطَخَ وَكَنَا وَقَصَرَ وَقَشَرَ (¬١) هَذِهِ كُلُّهَا غَيْرُ مُمْتَنِعَةٍ مِنَ التَّشْدِيدِ، إِذَا قُصِدَ بِهَا المُبَالَغَةُ، فَإِدْخَالُهَا فِي لَحَنِ العَامَّةِ لَا وَجْهَ لَهُ" (¬٢).
قَوْلُهُ: "فَأُرْتُّجَ عَلَيْهِ" (¬٣).
ط: "هَذَا قَوْلُ جُمْهُورِ اللُّغوِيينَ (¬٤) وَهُوَ الصَّحِيحُ المَشْهُورُ "وَحَكَى التَّوَّزِيُّ (¬٥) عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّهُ يُقَالُ: "ارْتُجَّ" مَوْصُول الأَلِفِ مَضْمُومَ التَّاءِ، مُشَدَّدَ الجِيمِ وَمَعْنَاهُ: وَقَعَ فِي رَجَّةٍ، أَيْ: اخْتِلَاطٍ، قَالَ أَبُو العَبَّاسِ المُبَرَّدُ: وَهَذَا مَعْنَى بَعِيدٌ جدًّا" (¬٦) " (¬٧).
د: قَالَ الفَرَّاءُ: "يُقَالُ: طَانَكَ (¬٨) اللهُ طِينَةً حَسَنَةً، أَيْ خَلَقَكَ" (¬٩). وَيُقَالُ: هَذَا يَوْمٌ طَانٌ يُرِيدُ مِنَ الطِّينِ مِثْلَ مَا قَالُوا: رَجُلٌ حَالٌ وَخَالٌ.