شَتَّى مَرَاجِلُهُمْ فَوْضَى نِسَاؤُهُمُ … وَكُلُّهُمُ (¬١) ........ (البَيْتَ)
وَفِي "الجَمْهَرَةِ": "الضَّيْزَنُ: الَّذِي يُخَالِفُ إِلَى امْرَأَةِ أَبِيهِ" (¬٢).
وَأَنْشَدَ هَذَا البَيْتَ أَبُو بَكْرٍ الزُّبَيْدِيُّ فِي "لَحْنِ العَامَّةِ": "وَيَقُولُونَ فُلَانٌ سَلِفُ فُلَانٍ: إِذَا كَانَا مُتَزَوِّجَيْنِ أُخْتَيْنِ، وَالصَّوَابُ: سَلِفٌ. وَيُقَالُ: سِلْفٌ أَيْضًا. وَأَمَّا السَّلْفُ، فَهُوَ الجِرَابُ (¬٣) " (¬٤).
قَوْلُهُ: "وَهُوَ المُرُّ وَالصَّبِرُ" (¬٥).
ط: "إِنْكَارُهُ عَلَى العَامَّةِ تَسْكِينَ البَاءِ مِنَ الصَّبْرِ: طَرِيفٌ، لأَنَّ كُلَّ مَا كَانَ عَلَى فَعِلٍ مَكْسُورِ العَيْنِ أَوْ مَضْمُومِهَا، فَإِنَّ التَّخْفِيفَ فِيهِ جَائِزٌ. وَقَدْ ذَكَرَ ابن قُتَيبةَ ذَلِكَ فِي "أَبْنِيَةِ الأَسْمَاءِ" (¬٦). وَإِذَا خَفَّفُوا مِثْلَ هَذَا فَرُبَّما أَلْقَوا حَرَكَةَ الحَرْفِ المُخَفَّفِ عَلَى مَا قَبْلَهُ، وَرُبَّما تَرَكُوهُ عَلَى حَرَكَتِهِ. وَعَلَى هَذَا قَوْلُ الشَّاعِرِ: (طويل)
تَعَزَّيْتُ عَنْهَا كَارِهًا فَتَرَكْتُهَا … وَكَانَ فِرَاقِيهَا أَمَرَّ مِنَ الصَّبْرِ (¬٧)
يُرْوَى بِفَتحِ الصَّادِ وَكَسْرِهَا" (¬٨).
د: النَّزَعَةُ وَالصَّلَعَةُ وَالقَرَعَةُ وَالكَشَفَةُ وَالفَطَسَةُ وَالقَطَعَةُ وَشَتَرَةُ (¬٩) كُلُّهَا