عَلَيْهِ. قَالَ الشَّاعِرُ وَهُوَ العُرْيَانُ الجَرْمِيُّ (¬١): (طويل)
وَمَنْحَرُ مِئْنَاثٍ يُجَرُّ حُوَارُهَا … وَمَوْضِعُ إِخْوَانٍ إِلَى جَنْبِ إِخْوَانِ (¬٢)
قَالَ: يُرِيدُ جَفْنَةً إِلَى جَنْبِ جَفْنَةٍ (¬٣).
ط: "وَيُقَالُ: قِمَاصٌ وَقُمَاصٌ (¬٤): الضَمُّ وَالكَسْرُ جَائِزَانِ، ذَكَرَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ" (¬٥).
د: سِيبَوَيْهِ: "وَقَدْ جَاءَ عَلَى "فُعَالٍ" قَالُوأ: النُّزَاءُ وَالقُمَاصُ" (¬٦).
قَوْلُهُ: "تَمْرٌ شِهْرِيزٌ" (¬٧).
ط: "أَمَا الَّذِي بِالشِّينِ مُعْجَمَةً فَلَا أَحْفَظُ فِيهِ غَيْرَ الكَسْرِ، وَأَمَّا الَّذِي بِالسِّينِ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ فَإِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ حَكَى فِيهِ الكَسْرَ وَالضَمَّ (¬٨). وَحَكَى نَحْوَ ذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ وَذَكَرَ أَنَّهُ يُقَالُ: تَمْرٌ سِهْرِيزٌ عَلَى الصِّفَةِ، وَتَمْرٌ سِهْرِيزٍ عَلَى الإِضَافَةِ، وَكَذَلِكَ بِالشِّينِ" (¬٩).
ع: "سهْرِيزٌ: أَحْمَرُ بِالفَارِسِيَّةِ" (¬١٠).
قَوْلُهُ: نَحْنُ فِي العِلْوِ وَهُمْ فِي السِّفْلِ" (¬١١).