بَابُ مَا جَاءَ عَلَى يَفْعِلُ (¬١)
ط: "يَنْعِرُ وَيَزْجِرُ وَيَنْحِبُ وَتَبْغِمُ (¬٢): الفَتْحُ جَائِزٌ فِيهَا، وَقَدْ حُكِيَ فِي بَغَمَتِ الظَّبْيَةُ ضَمُّ الْغَيْنِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ، وَكَذَا قَرَأْنَا فِي "الْغَرِيبِ الْمُصَنَّفِ" (¬٣).
وَذَكَرَ فِي هَذَا الْبَابِ: نَشَرْتُ الثَّوْبَ، أَنْشِرُهُ (¬٤)، وَالضَّمَّ فِيهِ أَشْهَرُ مِنَ الْكَسْرِ.
وَذَكَرَ فِيهِ: أَبَقَ يَأْبِقُ (¬٥).
وَقَدْ حَكَى بَعْدَ هَذَا فِي بَابِ فَعِلَ يَفْعِلُ وَيَفْعُلُ: "أَنَّهُ يُقَالُ: أَبَقَ يَأْبِقُ، وَيَأْبُقُ" (¬٦) وَنَسِيَ مَا قَالَهُ هَا هُنَا.
وَذَكَرَ فِي هَذَا الْبَابِ أَيْضًا: نَعَقَ بِالشَّاءِ، يَنْعِقُ (¬٧) وَالْفَتْحُ فِيهِ أَيْضًا جَائِزٌ.
وَذَكَرَ هَرَرْتُ الْحَرْبَ، أَهِرُّهَا (¬٨)، وَالضَّمُ فِيهِ أَقْيَسُ مِنَ الْكَسْرِ. وَقَدْ قَالَ بَعْدَ هَذَا: "إِنَّ مَا كَانَ عَلَى فَعَلَ مَفْتُوحَ الْعَيْنِ مِنَ الْمُضَاعَفِ مُتَعَدَّيًا، فَقَياسُ مُسْتَقَبْلِهِ أَنْ يَكُونَ مَضْمُومَ الْعَيْنِ، إِلَّا أَلْفَاظًا شَذَّتْ عَمَّا عَلَيْهِ الْأَكْثَرُ (¬٩) " (¬١٠).