عَنْهَا، وَرَمَيْتُ بِهَا، فَتُدْخِلُ بَعْضَ هَذِهِ الْحُرُوفِ عَلَى بَعْضٍ لِتَقَارُبِهَا فِي التَّأْدِيَةِ عَنِ الْمَعْنَى" (¬١).
قَوْلُهُ: "وَلَا تَقُلْ: عَيَّرَتْنِي بِكَذَا" (¬٢).
ط: "هَذَا الَّذِي أَنْكَرَهُ هُنَا قَدِ اسْتَعْمَلَهُ فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ فِي قَوْلِهِ: أَرَادَ الأحْنَفُ (¬٣) أَنَّ قُرَيْشًا (¬٤) كَانَتْ تُعَيَّرُ بِأَكْلِ السَخِينَةِ (¬٥)، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ، وَإِسْقَاطُ الْبَاءِ أَفْصَحُ" (¬٦).
وَأَنْشَدَ بَيْتَ النَّابِغَةِ: (بسيط)
وَعَيَّرَتْنِي بَنُو ذُبْيَانَ (¬٧)
"يُخَاطِبُ بِهِ النُّعْمَانَ بنَ الحَارِثِ الغَسَّانِيَّ (¬٨). وَ "خَشْيَتَهُ" مَنْصُوبٌ بِـ "عَيَّرَتْنِي" عَلَى الْمَفْعُولِ الثَّانِي. وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ: "بِأَنْ أَخْشَاكَ" بِمَعْنَى "فِي". و"مِنْ" زَائِدَةٌ مُؤَكَّدَةٌ، تَقْدِيرُهُ: وَهَلْ عَلَيَّ عَارٌ فِي أَنْ أَخْشَاكَ، فَكَانَ الْمَجْرُورُ