في مَوْضِعِ الصِّفَةِ لِلْعَارِ، فَلَمَّا قَدَّمَهُ صَارَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ" (¬١).
"وَبَيْتُ الْمُتَلَمِّسِ (¬٢)، يَقُولُ: إِنَّمَا شَرَفُ الإِنْسَانِ بِنَفْسِهِ لَا بِآبَائِهِ" (¬٣).
"وَتُخَاطِبُ لَيْلَى (¬٤) بِقَوْلِهَا:
أَعَبَّرَتْنِي دَاءً (¬٥) (البَيْتَ)
النَّابِغَةَ الْجَعْدِيَّ وَكَانَ هَجَاهَا فَقَالَ: (طويل)
أَلَا حَيِّيَا لَيْلَى وَقُولَا لَهَا: هَلَا … فَقَدْ رَكِبَتْ أَمْرًا أَغَرَّ مُحَجَّلَا (¬٦)
وَقَدْ أَكَلَتْ بَقْلًا وَخِيمًا نَبَاتُهُ … وَقَدْ أَنْكَحَتْ شَرَّ الْأَخَائِلِ أَخْيَلَا
بُرَيْذَينَةُ بَلَّ البَرَاذِينُ ثَفْرَهَا … وَقَدْ شَرِبَتْ مِنْ آخِرِ الصَّيْفِ إِيَّلَا
فَقَالَتْ لَيْلَى: (طويل)
أَنَابِغَ لَمْ تَنْبَغْ وَلَمْ تَكُ أَوَّلَا … وَكُنْتَ صُنَيًّا بَيْنَ صَدَّيْنِ مَجْهَلَا (¬٧)
أَعَيَّرْتَنِيْ (الْبَيْتَ)